افلام الهواة تترعرع في مهرجان قليبية الدولي

أعرق تظاهرة سينمائية للهواة في افريقيا

تونس - تتواصل فعاليات الدورة الـ29 للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية بتونس في الفترة الممتدة بين 17 و23 آب/أغسطس.

ويقدّم المهرجان باقة من العروض السينمائيّة الشبابية من دول عربيّة، وأوروبّية وإفريقيّة إضافة إلى العروض التّونسيّة كما تنتظم بالمناسبة عروض فرجويّة وأخرى تنشيطيّة وفنّية متنوّعة.

وينظم المهرجان مسابقة وطنية ومسابقة دولية وتشارك فيه 22 دولة من بينها الدنمارك والمغرب وروسيا والجزائر والأرجنتين وبورندي والبرازيل وجزر الموريس والأردن وفلسطين ومقدونيا وروندا والسويد.

وتشارك هذه الدول في المسابقة الدولية بفيلم واحد اما بقية الدول فستشارك بفيلمين وهي ألمانيا ولبنان وفرنسا وإيران وإسبانيا واستونيا والكونغو في حين تشارك تونس بخمسة افلام اما في المسابقة الوطنية الخاصة بالهواة التونسيين فسيتنافس 23 فيلما.

ويشارك في المسابقة الدولية من تونس كل من فارس بن خليفة وفاطمة لعزيبي ونادية القروي وريم الحداد وفيلم جماعي لنادي سينما تونس الشمالية وهو من بين النوادي العريقة في الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة.

ويتضمن المهرجان منابر حوار حول قضايا السينما وحلقات نقاش للأفلام المتسابقة وعروض فرجوية خاصة بالأطفال وورشات في الإخراج والصورة والرقص والمسرح والرسم ومعارض للصورة الفوتوغرافية.

وافتتح مراد الصّقلي وزير الثّقافة التونسية الأحد فعاليّات الدّورة 29 للمهرجان الدّولي.

وافتتح المهرجان الفيلم الوثائقي "سينوباس" للمخرج انطوان باغ، ويعد الوثائقي اهداء لرسام الغرافيتي والفوتوغرافي بلال بريني وهو شاب جزائري قام بزيارة تونس خلال الثورة وكانت له رسوم على حيطان أزقة المدينة العتيقة فترة اعتصام القصبة، ثمّ حط الرحال بمدينة ديترويت الأميركية التي شهدت أزمة اقتصادية خانقة واحتجاجات وذلك على ضوء اغلاق عديد المصانع فيها حيث لقي الناشط الجزائري مصرعه فيها بطلق ناري في رأسه على يد أحد رجال العصابات هناك.

وتتركب لجنة التحكيم الدولية من ماريان خوري (لبنان) منصور صورا واد (السينغال) داود اولاد السيد (المغرب) خوليو لمانيا أوروزكو (ألمانيا) وصلاح الضاوي من تونس .

اما لجنة التحكيم التونسية فتتركب من سوسن معالج ولمياء حريق وعبدالحليم المسعودي وبلال بالي وشفيق عصمان.

وتنظم الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة الدورة 29 للمهرجان وهو اقدم وأعرق تظاهرة سينمائية للهواة في تونس وفي افريقيا.

وفي هذا المهرجان ترعرع جلّ سينمائيي وتقنيي الساحة السينمائية التونسية.

ويمثل الموعد السينمائي فرصة لاكتشاف مواهب الشباب في الابداع الفني، ومن هذا المهرجان مرّت العديد من الوجوه البارزة عالميا في ميدان السينما ومنها ناني موري (ايطاليا)-دياغو ريسكاث(فينزويلا)-شايلاغاربر(بريطانيا).

وزارت المهرجان العديد من الوجوه البارزة عالميا في مجال الاخراج والتمثيل من بينهم يوسف شاهين، ومارك فارو، وألان برغالة، وروبرت ملنغرو، وميشال خليفي، وألفونسوغوميثيو درغان.

والجديد في هذه الدورة انها ستكون احتفالية بإمتياز وهي ذات طابع تثقيفي ومنفتحة على تجارب جديدة كما أن الأفلام ستعرض بتقنيات رقمية وستشارك دول عديدة بأفلام مختلطة.