افتتاح القمة الحادية عشرة للفرنكوفونية في بوخارست

للمرة الأولى في اوروبا الشرقية

بوخارست - افتتحت القمة الحادية عشرة للفرنكوفونية التي تضم قادة اكثر من ستين دولة الخميس في بوخارست بحضور رؤساء دول وحكومات 32 بلدا في اجتماع يعقد للمرة الاولى في بلد من اوروبا الشرقية.
والقى الرئيس الروماني ترايان باسيسكو كلمة الافتتاح بالفرنسية. وقال "انه شرف لرومانيا البلد الاوروبي الاول بعد فرنسا لاستقبال هذا اللقاء المميز".
ووسط اجراءات امنية مشددة وغير مسبوقة خصوصا في محيط مبنى البرلمان الضخم الذي منع دخوله الا للمواكب الرسمية انطلقت القمة التي خصصت "لتكنولوجيا الاتصالات في التعليم".
وحضر الافتتاح الى جانب باسيسكو الرئيس الفرنسي جاك شيراك والسنغالي عبدالله واد والغابوني عمر بونغو ورئيس الوزراء الانتقالي في ساحل العاج شارل كونان باني ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر.
وحضر ايضا رئيس اللجنة الاوروبية خوسيه مانويل دوراو باروسو الذي وصل الى بوخاريست عشية الافتتاح ليبارك لرومانيا انضمامها الى الاتحاد الاوروبي في كانون الثاني/يناير المقبل مشددا على ضرورة متابعة "الجهود" خصوصا في محاربة الفساد والامن الغذائي.
وغاب عن الافتتاح الرؤساء العاجي لوران غباغبو والتشادي ادريس ديبي والمصري حسني مبارك في الوقت الذي يفترض ان يتناول البيان الختامي كلا من ساحل العاج وتشاد ودارفور (السودان).
كما غاب الرئيس اللبناني اميل لحود الذي لم توجه اليه دعوة ما اثار جدلا واسعا فيما يحتل الوضع في لبنان مساحة كبيرة من البيان الختامي الذي سيعتمد الجمعة.
وبرر باسيسكو وشيراك الاربعاء اسباب استبعاد لحود اذ اشار الاول الى "شكوك" في تقرير الامم المتحدة حول ظروف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فيما قال الثاني انه يجب احترام "التداولات التي تجري في الامم المتحدة".
وستنظر القمة ايضا في ترشيح البانيا ومقدونيا واليونان وامارة اندورا التي تسعى بدورها الى ان تصبح "عضوا كامل الحقوق" فيما تحاول دول اخرى مثل الصرب والسودان واوكرانيا وموزمبيق وتايلاند ومالطا الحصول على صفة مراقب في المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
ويبلغ العدد الاجمالي للدول المشاركة 72 دولة.