اغنياء العالم يبحثون افضل السبل لادارته

رئيس الاحتياطي الفدرالي الاميركي ووزير مالية كندا يبحثان اقتصاد كوكبنا المسكين

أوتاوا، كندا - اجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة الدول الصناعية السبع (جي 7) في أوتاوا لمناقشة وضع الاقتصاد العالمي، والاقتصاد الروسي والجهود الدولية المبذولة لتجميد مصادر تمويل الارهابيين.
وبحث المشاركون في الاجتماع الذي عقد في مبنى البرلمان الكندي أيضا الازمة المالية في الارجنتين وفاعلية مساعدات التنمية الدولية. ويواصل المسئولون الماليون محادثاتهم عندما يجتمعون في استراحة "ويلسون هاوس" الحكومية على بحيرة "ميش ليك" خارج أوتاوا الباردة.
وقال بول مارتن وزير مالية كندا "إن اجتماعنا الاول في عام 2002 فرصة مهمة لوضع خطة عمل لهذا العام ومراجعة التطورات الاقتصادية العالمية".
وأضاف مضيف الاجتماع "سأكون مهتما بصفة خاصة بسماع أراء زملائي بشأن الوضع الحالي للاقتصاد العالمي وتوقعات نموه".
ووصف مارتن التوقعات الاقتصادية العالمية بأنها "متفاوتة"، حيث تظهر في أميركا الشمالية مؤشرات انتعاش فيما تعاني اليابان من "صعوبات" وتبدو أوروبا في وضع أفضل.
وأضاف الوزير الكندي أن "الوضع (الاقتصادي) في ألمانيا مازال بطيئا".
وبالنسبة للارجنتين، قال مارتين أنه والمشاركون في الاجتماع "يعترفون بالخطوات الايجابية التي اتخذتها" الحكومة الارجنتينية الجديدة غير أنه حث المسئولين على العمل "عن كثب" مع صندوق النقد الدولي. ويذكر أن الارجنتين التي تخلفت عن سداد معظم ديونها التي تصل إلى 141 مليار دولار، تطالب بقروض إضافية من الصندوق.
وتضم مجموعة الدول السبع كلا من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.
ويحضر الاجتماع ممثلون من روسيا وأسبانيا التي ترأس حاليا الاتحاد الاوروبي، وكذلك مدير صندوق النقد الدولي هورست كولر ورئيس البنك الدولي جيمس ولفنسن.
وتوعدت جماعات مناهضي العولمة بتنظيم مظاهرات ضد الاجتماع اليوم السبت، لكن الشرطة لا تتوقع مسيرات كبيرة في المدينة التي تغطيها الثلوج حيث لا تزال درجات الحرارة أقل من درجة التجمد. وكان نحو مائتي متظاهر قد تجمعوا خارج البرلمان مساء الجمعة.