اغتيال عضوين في هيئة علماء المسلمين وقيادي في منظمة بدر في العراق

عراقي ينتحب في جنازة الشيخ الزيدي

بغداد - اعلن متحدث باسم هيئة علماء المسلمين ان عضوين من الهيئة اغتيلا في العراق خلال الساعات الـ 24 الماضية في العاصمة العراقية في حين اعلن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية اغتيال مسؤول في منظمة بدر التابعة له وزوجته في كربلاء.
وذكرت الهيئة ان الشيخين حازم الزيدي ومحمد جدوع قتلا في بغداد.
وقال متحدث في الهيئة طالبا عدم ذكر اسمه "لقد تبلغنا للتو نبأ اغتيال الشيخ محمد جدوع امام مسجد الكوثر" في حي البياع جنوب غرب بغداد، لكن لم يكن بوسعه توضيح ملابسات هذا الحادث.
وكانت الهيئة اعلنت في وقت سابق ان عضوا اخر من اعضائها هو الشيخ حازم الزيدي عثر عليه ميتا في مدينة الصدر في بغداد بعد ان خطفه مسلحون مساء الاحد.
وقال مثنى حارث الضاري المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين ان "الشيخ الزيدي خطف مساء الاحد مع اثنين من رفاقه في مدينة الصدر. وقد افرج عنهما لكن عثر على جثة الشيخ صباح الاثنين امام جامع السجاد في مدينة الصدر".
واوضح ان الشيخ الزيدي الذي قتل كان مكلفا التنسيق بين هيئة علماء المسلمين الحركة الدينية السنية الرئيسية والتيارات الدينية الاخرى في العراق وكان امام مسجد السجاد احد الجوامع السنية القليلة في مدينة الصدر.
واوضح الضاري ان رجل الدين ورفيقيه خطفهم "رجال مسلحون" بعد ان شاركوا في صلاة العشاء في المسجد.
كما قتل مسؤول في منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق مساء الاحد مع زوجته قرب مدينة كربلاء الشيعية المقدسة كما علم الاثنين لدى هذا التنظيم الشيعي العراقي.
وقال ناطق باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ان "ابو جهاد الزاملي قتل على ايدي مجهولين فتحوا النار على سيارته في منطقة" تبعد 25 كلم شمال كربلاء. وقتلت زوجته فيما اصيبت والدته بجروح".
واوضح الناطق الذي رفض الكشف عن اسمه ان المسؤول تعرض لهجوم فيما كان يقود سيارته، شنه مسلحون كانوا على متن سيارة اوبل سوداء.
وهو المسؤول الثاني في هذه المنظمة الذي يقتل في اقل من اسبوع.
وكان مسؤول في المنظمة نفسها قتل بنيران مسلحين الخميس في بعقوبة بشمال بغداد كما اعلن قيادي محلي في الحزب.
وقال هذا القيادي طالبا عدم كشف هويته ان "عبد الحسن هادي كان في حي المصطفى (جنوب غرب بعقوبة) حيث تبعه مسلحون على متن سيارة واطلقوا عليه النار مما ادى الى مقتله على الفور".
ودان القيادي في المجلس الاعلى عملية الاغتيال هذه التي نسبها الى "ارهابيين يريدون المساس بالوحدة الوطنية"، مؤكدا ان هذا الاعتداء "لن يردع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية عن العمل من اجل العراق".
يذكر ان منظمة بدر هي وريثة فيلق بدر الذي كان الجناح العسكري للمجلس الاعلى، اكبر احزاب الشيعة العراقية الذي بقي مسؤولوه في المنفى وخصوصا في ايران حتى سقوط نظام صدام حسين في آذار/مارس 2003.
ويشارك رئيس المجلس عبد العزيز الحكيم في حكومة رئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي. غارة جوية اميركية على شمال الفلوجة وفي الفلوجة قتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصيب آخرون في غارة على مرحلتين شنها الطيران الاميركي على المدخل الشمالي للمدينة غرب بغداد كما افاد سكان في المدينة الواقعة على بعد 50 كلم غرب بغداد.
وقال سائق سيارة اجرة شهد الحادث ان "طائرة اطلقت صاروخا اصاب سيارات على المدخل الشمالي للمدينة فيما حضر سكان الى المكان لانقاذ الاشخاص المصابين".
وافاد عامر عباس (29 عاما) "لقد سقط قتيل واربعة الى خمسة جرحى" مشيرا الى ان الطائرات الاميركية عادت واستهدفت التجمع.
واوضح شاهد اخر "ان شخصين على الاقل قتلا واصيب اخرون في الهجوم الثاني". وقال احمد عبد الله (35 عاما) انه "تم نقل جثتين الى مستوصف في وسط المدينة نقل اليه ايضا العديد من الجرحى".
ولم يتم الحصول على اي حصيلة من مستشفى الفلوجة فيما لم يؤكد الجيش الاميركي هذه الضربة الجديدة على المدينة.
وكان سكان افادوا ان طائرات اميركية شنت بعد ظهر الاثنين غارة على المدخل الشمالي للمدينة.
وقال السكان ان صاروخا على الاقل سقط على المدخل الشمالي للمدينة فيما سارعت اجهزة الانقاذ الى المكان لاجلاء الضحايا المحتملين.
وقتل ثلاثة اشخاص واصيب اثنان اخران بجروح الاحد بنيران دبابة اميركية على المدخل الشرقي للفلوجة كانت موجهة، حسب الجيش الاميركي، ضد مشتبه بهم كانوا يحاولون "اقامة موقع دفاعي".
وقتل اربعة اشخاص فيما اصيب خمسة اخرون في غارة جوية اميركية مساء السبت على حي بشمال المدينة. واعلن الجيش الاميركي انه استهدف حاجزا اقامه مقاتلون تابعون للاردني ابو مصعب الزرقاوي المرتبط بتنظيم القاعدة والمتهم بانه يقف وراء غالبية الهجمات الدامية في العراق.
واكد الجيش الاميركي في الايام الاخيرة انه استهدف مرارا مواقع مفترضة للاسلامي ابو مصعب الزرقاوي. ومنذ الخميس، اسفرت هذه الغارات عن سقوط حوالى ستين قتيلا، بحسب مستشفى المدينة.
وفي بيجي اعلن مصدر في الشرطة ان جثتي عراقيين يعملان في قاعدة عسكرية اميركية عثر عليهما صباح الاثنين على طريق في مدينة الشرقاط قرب الموصل التي تبعد 370 كيلومترا شمال بغداد.
واكد هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان "الرجلين يقيمان في بيجي (200 كلم شمال بغداد) وقتلا برصاص في الرأس والصدر ليل الاحد الاثنين على ما يبدو".
ولم تكشف هويتي القتيلين.
وقتل عدد كبير من العراقيين الذين يعملون لحساب القوة المتعددة الجنسيات في العراق.
كما اعلن الرائد علي محمود الاثنين ان ثلاثة ضباط في الحرس الوطني العراقي قتلوا مساء الاحد قرب اللطيفية التي تبعد ستين كيلومترا جنوب بغداد، بصاروخ اصاب سيارتهم.
وقال محمود ان "النقيب حيدر عباس والملازمين حسين علي وهشام عبد الجبار قتلوا بصاروخ ادى الى احتراق سيارتهم".
ووقع الهجوم قرب بلدروز بينما كان الضباط الثلاثة عائدين من جنازة.