اغتيال شقيق زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

استمرار سياسة الاغتيالات الاسرائيلية ينسف كل الخطط الامنية التي تم الاتفاق عليها

رام الله (الضفة الغربية) - قامت وحدة اسرائيلية خاصة باغتيال شقيق امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات الثلاثاء في رام الله كما افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية.
وافاد شهود فلسطينيون ان محمد سعدات (22 عاما) استشهد خلال تبادل اطلاق نار عندما حاولت قوة كوماندوس اعتقاله امام منزله في رام الله.
واوضح مصدر عسكري ان جنديين اسرائيليين اصيبا بالرصاص خلال العملية، مضيفا انه "عندما جاء الجنود لاعتقال هدفهم حاول الرجل (محمد سعدات) الفرار وهو يطلق النار".
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجنود ينتمون الى وحدة "المستعربين" الخاصة التي يعمل افرادها وهم متنكرون في هيئة فلسطينيين.
ومن جهتها ذكرت مصادر فلسطينية ان محمد سعدات رصد وجود جنود من وحدة "المستعربين" يطوقون منزله فاطلق النار قبل ان يقتل هو بسبع رصاصات اصابته احداها في مقتل في رأسه.
وبذلك يرتفع الى 2452 عدد الذين قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 من بينهم 1807 شهيدا فلسطينيا و602 اسرائيليين.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضت الاثنين الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، والذي يقضي بانسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية من مناطق الحكم الذاتي التي اعادت احتلالها منذ بدء الانتفاضة ووعدت بمواصلة هجماتها.
ويوجد احمد سعدات في سجن تابع للسلطة الفلسطينية في اريحا (الضفة الغربية) منذ مطلع ايار/مايو الماضي مع خمسة فلسطينيين آخرين حيث يتولى حراستهم شرطيون فلسطينيون تحت اشراف بريطانيين واميركيين.
وتتهم اسرائيل زعيم الجبهة الشعبية بالامر باغتيال وزير السياحة الاسرائيل رحبعام زئيفي الذي تبناه الجناح المسلح للجبهة الشعبية.