اعضاء خلية لندن الانتحارية: من هم وكيف عملوا؟

صورة الانتحاري حسيب الذي ابلغت امه عن اختفائه

لندن - بعد أن حددت الانتحاريين الاربعة الذين نفذوا اعتداءات السابع من تموز/يوليو في لندن، ما زالت الشرطة البريطانية تبحث عن رجلين على الاقل هما "العقل المدبر" للعملية و"الكيميائي" الذي ركب المتفجرات. منفذو الاعتداءات: - شهزاد تنوير (22 عاما): ولد في برادفورد بالقرب من مدينة ليدز الشمالية، عاش كل حياته في ضاحية ليدز في حي بيستون حيث كان والده يملك مطعما يقدم وجبة "السمك والبطاطا المقلية" البريطانية التقليدية.
يصفه جيرانه بانه "مسلم صالح" كان يعيش مع اهله واخوته الثلاثة. كان يدرس العلوم في جامعة ليدز ويهوى لعبة الكريكيت والفنون القتالية.
ويقول عنه خاله بشير احمد انه "كان يفتخر بكونه بريطانيا وكان كل شيء مؤمن له وبالتالي لم يكن يعاني من اي مشكلة مادية كما ان والديه كانا يشجعانه كثيرا".
واكد بشير احمد ان شهزاد زار مؤخرا مدينة لاهور في باكستان من حيث يتحدر والده، وقد امضى فيها شهرين وتابع دروسا دينية، الا انه نفى ان يكون زار افغانستان.
وكان شهزاد واجه متاعب مع الشرطة عام 2004 اذ اتهم باثارة الشغب.

- حسيب مير حسين (18 عاما): ابلغت والدته الشرطة باختفاء ابنها ليل السابع الى الثامن من تموز/يوليو. وقد قدمت باتصالها هذا خدمة لا تقدر بثمن للشرطة التي تمكنت من الامساك بخيط ليدز خصوصا ان الوالدة قالت للشرطة ان ابنها غادر الى لندن برفقة اصدقائه.
وعاش حسيب مير حسين طوال حياته على الارجح في المنزل نفسه في هولبك في ضاحية ليدز مع عائلته المتحدرة من باكستان.
وبعد مراهقة مثقلة بالمشاكل اصبح الشاب متدينا جدا منذ حوالى سنتين.
وقد عثرت الشرطة على رخصة القيادة العائدة له وبطاقات ائتمان باسمه بين حطام الحافلة رقم ثلاثين التي انفصل سقفها عن هيكلها بفعل الانفجار.
وكان هذا الشاب ينوي على الارجح ان يفجر العبوة التي يحملها في قاطرة مترو ايضا الا ان خط "الشمال" الذي كان خطط ان يستقله، توقف موقتا لذا غادر محطة القطارات واستقل الباص رقم 30.
وكانت الشرطة القت القبض على هذا الشاب عام 2004 بتهمة السرقة.

- محمد صديق خان (30 عاما): متزوج واب لطفلة. وصل منذ خمسة اشهر الى مدينة ديوزبوري قادما من ليدز التي لا تبعد اكثر من 14 كلم حيث كان يقيم في السابق. متحدر من اصل باكستاني، قابل زوجته الهندية الاصل حسينة في جامعة ليدز على الارجح.
كان يعمل في مدرسة ابتدائية في ليدز في حي بيستون حيث كان يقوم ايضا بمساعدة الاطفال المتحدرين من اصول اجنبية اضافة الى عمله مع منظمات تعنى بالشباب المعوقين.
وبحسب جيرانه، كان محمد صديق خان يتردد بانتظام الى ناد رياضي. وقد عثرت الشرطة على اوراق ثبوتية تخصه في مترو ادجوير الذي كان هدفا لاحد الهجمات الانتحارية.

- حامل القنبلة الرابع: لم يتم تحديد هويته حتى الساعة. وبحسب اقرباء للانتحاريين الثلاثة الاوائل، قد يكون هذا الرابع بريطانيا ثلاثينيا من اصل باكستاني، كان يقيم في مدينة لوتون (40 كلم شمال لندن).
يرجح ان يكون هو الذي حمل القنبلة التي انفجرت في احدى عربات مترو خط "بيكاديلي لاين" الذي يربط بين كينغز كروس وراسل سكوير. لكن لم يعثر على اي من الاوراق الثبوتية الخاصة به في موقع الانفجار.

- "العقل المدبر": يرجح ان يكون بريطانيا ثلاثينيا من اصل باكستاني. كما يرجح ايضا ان يكون وصل الى بريطانيا منذ شهر عبر مرفأ بحري. وبحسب مصادر مقربة من التحقيق، قد يكون هذا الرجل مرتبطا باعتداءات اخرى حصلت في اوروبا كما قد يكون على علاقة بناشطي تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة.
وتتناقض المعلومات حول امكانية ان يكون هذا الرجل ما زال على الاراضي البريطانية.

- "الكيميائي". هو الرجل السادس في العملية، وتقوم الشرطة البريطانية بملاحقته بجد وقد يكون ساعد في تركيب القنابل. وتشتبه الشرطة بكيميائي في الثالثة والثلاثين من العمر يعمل في جامعة ليدز وهو من اصل مصري.
تحدثت معلومات حول قيام الشرطة الثلاثاء بمداهمة منزل هذا الكيميائي وافات صحيفة "فايننشال تايمز" انه تم العثور على متفجرات في منزله.
وبحسب صحيفة "ذي صن" اسم هذا الكيميائي هو مجدي النشار وهو غادر بريطانيا متوجها الى مصر على الارجح بعيد الاعتداءات.