اعتقال 611 شخصا في عملية اميركية جديدة في العراق

القوات الاميركية تحاول استباق الهجمات

بغداد - اعتقل الجيش الاميركي 611 مشبوها، بينهم 62 مسؤولا سابقا في النظام العراقي المخلوع، وصادر الالاف من قطع الاسلحة خلال عملية اطلق عليها اسم "جبل صودا"، بحسب بيان للجيش الاميركي نشر الجمعة.
وقال البيان ان هذه العملية التي انتهت الخميس وتضمنت 141 مهمة في اربعة ايام، ادت الى توقيف 611 شخصا وسمحت بمصادرة 4297 مدفع هاون و1346 قاذفة صواريخ و635 قطعة سلاح من مختلف العيارات.
وتاتي هذه العملية بعد عمليات "شبه الجزيرة" و"عقرب الصحراء" و"ثعبان الصحراء" وجرت على خط مواز لمهمة "الافعى المتسلقة" والتي اعتقل خلالها 448 شخصا، وفقا لبيان القيادة الاميركية الوسطى الاربعاء.
وجرت هذه العمليات في منطقة سنية تقع على طول نهر دجلة شمال وغرب العاصمة العراقية والتي تعتبر مؤيدة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وتهدف العمليات الى "تفادي ووقف الهجمات العدوة" و"ايجاد فرص لضمان استقرار طويل الامد في العراق"، كما جاء في البيان.
واوضح البيان ان الفرقة 101 المجوقلة تواصل "تدريب وتجهيز قوات امن عراقية ورجال شرطة عراقيين وحرس حدود وعناصر في الجيش ووحدات امن متكاملة وقوات امنية عراقية جديدة".
وامنت الفرقة الاولى المدرعة من جهتها الدعم اللوجستي لدفع المتأخرات المتوجبة للعسكريين العراقيين السابقين الذين كانوا ينتمون الى الجيش المنحل. وقد تقاضى تسعة الاف من بينهم رواتبهم.
وكان التحالف اعلن في 23 حزيران/يونيو ان الـ250 الف عسكري النظاميين في العهد السابق سيقبضون ما تبقى لهم من رواتبهم الشهرية – بين 50 و250 دولارا – اعتبارا من 14 تموز/يوليو.