اعتقالات بالجملة في الضفة الغربية

تسهيلات على الطريقة الإسرائيلية

رام الله (الضفة الغربية) - اعتقل الجيش الاسرائيلي الاحد عشرة فلسطينيين من بينهم مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي وذلك في عمليات عدة في انحاء الضفة الغربية.
وافادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قام بعملية توغل في جنين اعتقل خلالها ثلاثة فلسطينيين بينهم المسؤول في حركة الجهاد الاسلامي محمد ابو طبيخ.
واطلقت مروحية من طراز اباتشي النار على منازل في قرية برقين في المنطقة عينها لدفع رجال كانوا فيها الى الخروج بعد ان حاولوا الهرب.
وتم تدمير منزل بقذائف الدبابات. والمنزل يخص مجدي طيب عضو كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والذي استشهد عام 2001 في عملية تصفية، حسب ما افادت المصادر عينها.
وفي رام الله اعتقل خمسة فلسطينيين بينهم ناشطان من حركة المقاومة الاسلامية حماس، وفق هذه المصادر.
وناشطا حماس هما حسين ابو كويك وفرج رمانة.
واعتقل الرجال الخمسة في منزل يقع جنوب المدينة والذي كان مطوقا من قبل بدبابتين وخمس سيارت جيب تابعة للجيش الاسرائيلي.
واكد الجيش الاسرائيلي اعتقال الرجلين. وقال متحدث باسم الجيش "كانا ملاحقين منذ فترة طويلة وينتميان الى الجناح العسكري لحركة حماس"، موضحا انهما اعتقلا في قرية بيتونيا القريبة من رام الله.
ومن جهة اخرى اعتقل رجل في برقين واعترف بانه كان يخطط للقيام بعملية استشهادية بواسطة سيارة مفخخة، حسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي.
واوضحت المصادر ان الجيش الاسرائيلي يحقق حول فصيل يحتمل ان يكون الرجل منتميا اليه، ويبحث عن السيارة التي قد يكون تم اخفاؤها في جنين.
وبحسب مسؤولين فلسطينيين في جنين، فان الرجل يقيم علاقات مع حركة حماس التي توعد جناحها المسلح بالرد على الغارة الاسرائيلية على غزة في 22 تموز/يوليو والتي قتل فيها قائد هذا الجناح صلاح شحادة و14 شخصا آخرين بينهم تسعة اطفال.
وافادت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي استجوب الاحد شابة فلسطينية وصلت الى حاجز في الضفة الغربية واكدت انها تريد تنفيذ عملية استشهادية.
وفتش الجنود الشابة التي جاءت الى حاجز سالم بالقرب من جنين (شمال)، لكنهم لم يعثروا معها على اي متفجرات.
واضافت المصادر ان الجنود اوقفوها للتحقق من علاقاتها المحتملة مع مجموعات مسلحة. نفي وجود تسهيلات على صعيد آخر اكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني الاثنين ان اسرائيل شددت حملتها العسكرية و"العقوبات الجماعية" ضد الفلسطينيين بهدف "تخريب جهود السلام" نافيا وجود اي تسهيلات اسرائيلية على الارض .
وقال ابو ردينة ان "اسرائيل شددت من اجراءاتها العدوانية في كل المناطق الفلسطينية وحملتها العسكرية وسياسة العقوبات الجماعية التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية".
وشدد ابو ردينة على "ضرورة اتخاذ مجلس الامن الدولي لقرارات ملزمة لاسرائيل لوقف عدوانها وحصارها الظالم على الشعب الفلسطيني وسلطته".
واعتبر ابو ردينة ان "التصريحات الاسرائيلية بشان التسهيلات ما هي الا ذر للرماد في العيون وتخريب الجهود الدولية الرامية الى اعادة عملية السلام".
وكان بيان للحكومة الإسرائيلية ذكر ان "رئيس الوزراء ارييل شارون اعطى امرا للجيش وللقوى الامنية بالعمل في سبيل تسهيل الحياة اليومية للمدنيين الفلسطينيين غير المتورطين في الارهاب".