اعتراض إسرائيل على مشاركة الجامعة العربية وراء تأجيل مؤتمر المياه

عقبات سياسية تعترض انطلاق الاتحاد من اجل المتوسط

عمان - المح وزير الخارجية الأردني صلاح الدين البشير الأحد الى ان اعتراض اسرائيل على مشاركة جامعة الدول العربية في المؤتمر الاورو-متوسطي حول المياه الذي كان مقررا في الأردن الأربعاء المقبل كان وراء التأجيل.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن البشير قوله ان "قرار الأردن بتأجيل الموتمر الوزاري حول المياه جاء لاتاحة المجال للتوصل الى توافق حول بعض المسائل واهمها موضوع مشاركة الجامعة العربية وعضويتها في الاتحاد من اجل المتوسط".
واضاف ان "الاردن بذل جهودا كبيرة واجرى اتصالات مع الرئاسة المشتركة للاتحاد في محاولة لتجنب اتخاذ موقف مسبق من موضوع مشاركة الجامعة العربية الا ان تلك الجهود اصطدمت ببعض العقبات"، مشيرا الى ان ذلك "دعا الأردن الى اتخاذ قرار التأجيل حتى يتسنى التوصل الى توافق حول المسائل كافة".
واكد البشير "حرص الأردن على عقد الاجتماع واستعداده الدائم لاستضافته في وقت لاحق".
من جانب آخر، نقلت "بترا" ان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ثمن "الموقف الرصين والبالغ الأهمية الذي اتخذته الحكومة الأردنية والذي يحقق المصالح العربية العليا وهو الأمر الذي يحسب للأردن وبصفة خاصة موقفه من مستقبل التعاون في عملية برشلونة وذلك بإرجاء اجتماع وزراء المياه في هذا الإطار الى ان يتم التوصل الى تفاهم حول مشاركة الجامعة العربية مشاركة كاملة في اجتماعات ونشاطات هذا المسار".
واعلنت وزارة البيئة الفرنسية السبت ان المؤتمر ارجىء الى موعد لم يحدد "بناء على طلب الأردن بسبب توترات بين الجامعة العربية ودولة اسرائيل".
وهذا المؤتمر الوزاري الذي كان سيعقد في الشونة على البحر الميت غرب المملكة في 29 من الجاري، متوقع منذ وقت طويل. وكان جرى الحديث عنه في اعلان 13 تموز/يوليو في قمة باريس التي شهدت انطلاقة الاتحاد من اجل المتوسط.
وكان هدف المؤتمر المعلن هو وضع الخطوط العريضة "لاستراتيجية مائية طويلة الامد" في المتوسط وتحديد المشاريع الاولى المتعلقة بقطاع المياه.
والاتحاد من اجل المتوسط الذي يضم 43 دولة (27 دولة في الاتحاد الاوروبي و16 على الضفة الجنوبية للمتوسط) ترئسه حاليا فرنسا ومصر.
وعلى الرغم من الغاء المؤتمر الاوروبي المتوسطي، سيزور وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلو الاردن الثلاثاء حيث سيلتقي العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.