اطلاق سراح رهائن الامم المتحدة الثلاثة في افغانستان

الرهينتان الكوسوفية (يمين) والايرلندية اللتين أفرج عنهما

كابول - اعلن مسؤولون في الشرطة الافغانية ان الموظفين الثلاثة التابعين للامم المتحدة الذي خطفوا في 28 تشرين الاول/اكتوبر في كابول، اطلق سراحهم الثلاثاء.
وقال مسؤول كبير في الشرطة الافغانية طلب عدم الكشف عن هويته ان انيتا فلانيجان (بريطانيا) وانجيليتو نايان (الفيليبين) وشكيبي حبيبي (كوسوفو) اطلق سراحهم فجر الثلاثاء ولكنه لم يذكر اي تفاصيل اخرى.
ونقل الرهائن الثلاثة الى معسكر تابع للقوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في كابول (ايساف) لاخضاعهم لفحوص طبية.
وقال المتحدث باسم القوة اللفتنانت ديفيد بينيت "لقد خضعوا لفحوص طبية ويبدون في صحة جيدة".
ومن ناحيته، قال المتحدث باسم الرئاسة الافغانية جواد لودين لوكالة فرانس برس "تلقينا معلومات عن اطلاق سراحهم" ولكن لم يستطيع اعطاء المزيد من الايضاحات.
وكان هؤلاء الموظفون الذين يعملون من اجل تنظيم الانتخابات الافغانية في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر خطفوا في 28 من الشهر نفسه في كابول قبل مجموعة منشقة عن طالبان تطلق على نفسها اسم "جيش المسلمين".
وشنت القوات الافغانية بمساندة الجيش الاميركي الاثنين هجمات على ثلاثة منازل في غرب كابول بحثا عن الرهائن واعتقلت عشرات الاشخاص لاستجوابهم.
وعملية خطف هؤلاء الرهائن هي الاولى من نوعها في افغانستان منذ سقوط نظام طالبان منذ ثلاثة اعوام.
من جهتها ذكرت وكالة افغانية للانباء تتمركز في باكستان نقلا عن سيد محمد اكبر آغا الذي يعتقد انه زعيم خاطفي الرهائن الثلاثة الذين افرج عنهم الثلاثاء في افغانستان، ان المجموعة الخاطفة اطلقت سراح هؤلاء مقابل افراج السلطات الافغانية عن 24 معتقلا من القريبين لحركة طالبان.
وقال سيد محمد اكبر آغا لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية "افرجنا عن المرأة الكوسوفية استجابة لنداء وجهه مسلم من كوسوفو وعن الرهينتين الاخريين مقابل اطلاق سراح 24 سجينا".
واضاف "بموجب هذا الاتفاق اطلقنا سراح موظفي الامم المتحدة الايرلندية والفيليبيني وستفرج الحكومة في المقابل عن 24 من معتقلينا وافرجنا عن المسلمة استجابة لنداء وجهه مسلم من كوسوفو يدعى بخيت".