اطفال من لبنان والعراق: دعونا نعيش بسلام




متى يشعر الحكام بالخجل؟

بيروت - وجه اطفال من لبنان والعراق عاشوا معا مدة 12 يوما في لبنان رسالة الى الرئيس اللبناني ميشال سليمان والعراقي جلال الطالباني والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، تؤكد على ان العيش معا باختلاف الطوائف والإثنيات وفي جو من الإستقرار والطمأنينة يمكن ان يساهم في بناء الحضارة الانسانية.

وقال النداء الذي وجهه الأطفال من امام مكتب الأمم المتحدة في وسط بيروت "نريد ان يعيش الناس بعضهم مع بعض بالإلفة والمحبة، بعيدا عن اجواء الخوف والرعب والحروب والإنقسامات والإرهاب".

وطالبوا بحقهم في العيش بطمأنينة وأمان في بلدهم، والحق بالتمتع بجميع حقوق الإنسان.

واضاف النداء "حق لنا عليكم ايها المسؤولين ان تتذكروا اننا نحن مستقبل الأوطان وانه بمقدار حرصكم علينا وعلى سلامتنا وراحتنا ومدرستنا واسرتنا ودولتنا ووطننا تحرصون على مستقبل اوطاننا، فما تزرعونه فينا اليوم ستحصدونه في الوطن غدا".

وتابع "حق علينا وعليكم ان نبني معا جسور التلاقي لنبني حضارة العيش الواحد وليعم السلام والعدالة والإستقرار ويترسخ التقدير والإحترام ما بين الأشخاص والشعوب، لنبني حضارة انسانية شاملة وجامعة تفتح آفاق التطور والتنمية وتبني اوطانا سعيدة".

وردت الأمينة التنفيذية للجنة الإقتصادية والإجتماعية لدول غرب آسيا ريما خلف باسم الأمين العام للأمم المتحدة على نداء الاطفال بنداء مماثل قائلة "نداؤكم نداء السلام والمحبة والحقوق، كفيل بتغيير عالمنا إلى حيث نريد، إلى مجتمع كما طلبتم، ينعم فيه الكبار كما الصغار بجميع حقوقهم، الحق في العيش بطمأنينة وأمان وسلام، والحق بالتمتع بجميع حقوق الإنسان".

واعربت عن الأسف "لاننا رأينا أطفالنا يعانون الظلم في بعض بلداننا العربية.. لقد عانى هؤلاء الأطفال في العراق، لقد عانوا في لبنان، ونرى أطفال فلسطين أيضا أول ضحايا العدوان كما نشهد يوميا في اعتداءات إسرائيلية".

وقالت "أطفال اليوم هم شباب الغد. وقد رأينا على مدار هذا العام كيف شرع شبابنا العربي بمحاولات جادة لتغيير عالمهم نحو العدالة والحرية والعيش بكرامة".

ووعدت الأطفال أن يكون النداء الذي توجهوا به اليوم إلى الأمين العام للأمم المتحدة "محور اهتمام كبير لنا وسوف نعمل على متابعته بإطار عملنا الإنمائي والإنساني.. هذه حقوقكم وحقكم واجب علينا".