اطفال فلسطين في الامم المتحدة

هل تستمر معاناة هذا الجيل كما استمرت معاناة آبائهم؟

لندن – شهد مؤتمر الامم المتحدة الثاني عن الطفولة، ولاول مرة، ظاهرة مشاركة الاطفال في جلسات عمل المؤتمر ليعبروا بنفسهم ودون قيود عما في نفوسهم من احلام وتطلعات ومشكلات. فتحدث اطفال افريقيا عن الايدز والمجاعات في بلادهم، وتحدث اطفال اميركا اللاتينية عن التجارة بالاطفال، وتحدث اطفال اوروبا عن التلوث وحماية البيئة.
غير ان حديث اطفال فلسطين عن مشكلاتهم كان مختلفا.
انهم يتعرضون للعدوان والقتل في داخل فصولهم، ويواجهون الدبابات في طريقهم لمدارسهم، ويعرفون الفرق بين صوت قذيفة المدفع وقذيفة الطائرة كما يعرف اطفال آخرون في العالم الفرق بين مختلف العاب الفيديو.
لقد عرضت الطفلة الفلسطينية ريم حسن المشاركة في مؤتمر الامم المتحدة بقايا حقيبة وكتب مدرسية لطفل فلسطيني لقى ربه بسبب لغم اسرائيلي. وافاض زملائها في الوفد الفلسطيني زعل ابو رقتي وعبد الرحمن واحمد الخيري في الحديث عما يلاقونه من معاناة على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي، وهي معاناة خاصة لا يعرفها الا اطفال فلسطين. ويأملون ان يشهد جيلهم يوما ما نهاية لها.