اصابة عقيلة الهاشمي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق في محاولة اغتيال

عقيلة الهاشمي

بغداد - علم من مصادر اميركية وعراقية ان عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق عقيلة الهاشمي اصيبت السبت بجروح في اطلاق نار ببغداد وان حالتها "خطرة".
واوضحت المصادر ان الهاشمي اصيبت بعدة رصاصات عندما كانت صباح السبت امام منزلها ببغداد وانه جرى نقلها الى مستشفى اليرموك.
وقال مسؤول عراقي طلب عدم كشف هويته ان الهاشمي اصيبت برصاصتين في البطن وبرصاصة في الكتف واخرى في القدم عندما اطلق عليها مجهولون النار امام منزلها غرب بغداد.
واضاف المسؤول ان حالتها اعتبرت "خطرة" مشيرا الى ان سائقها اصيب في الظهر.
واشار المصدر ذاته الى انه تم اعتقال مشتبه به واحد على الاقل وهو يخضع للاستجواب دون ان يكون بامكانه تحديد عدد الاشخاص الذين قاموا بالهجوم.
ونقلت الهاشمي من مستشفى اليرموك في سيارة اسعاف اميركية الى جهة غير معلومة وذلك بعد ان خضعت لعملية جراحية على البطن، بحسب طبيب في المستشفى.
واضاف حسين الطريحي ان عملية جراحية اجريت لها فور وصولها وانها وضعت تحت المراقبة لمدة 24 ساعة.
وغادرت سيارة الاسعاف الاميركية المستشفى الى وجهة غير معلومة تحت حماية عربتين عسكريتين وعناصر من الشرطة العراقية.
ورافق وزير الصحة العراقي الجديد خضير فاضل عباس سيارة الاسعاف.
وعقيلة الهاشمي هي عضو سابق في حزب البعث وكانت مسؤولة العلاقات الدولية في وزارة الخارجية في عهد صدام حسين وبالتالي احدى معاونات طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء السابق.
والهاشمي حاصلة على دكتوراه في الاداب الفرنسية وكانت عضوا في لجنة المتابعة التي سيرت وزارة الخارجية اثر سقوط نظام صدام وعينت في تموز/يوليو عضوا بمجلس اللحكم الانتقالي العراقي.
وكانت عضوا في اول وفد لمجلس الحكم يزور الامم المتحدة في تموز/يوليو.
واعلن في 16 ايلول/سبتمبر الحالي ان مجلس الحكم الانتقالي في العراق قرر ارسال وفد ضمنه عقيلة الهاشمي الى مجلس الامن الدولي لحضور مناقشة القرار الدولي بشان العراق ولمقابلة الرئيس الاميركي جورج بوش.

رواية شهود العيان وقال شهود عيان ان محاولة الاغتيال اسفرت عن اصابة اربعة من المرافقين، من بينهم شقيقان لعقيلة الهاشمي.
واوضح اركان عمر صالح (47 عاما) الذي اقتحمت سيارة عقيلة الهاشمي مراب منزله في حي الخارجية غرب بغداد "انه خرج بعد توقف اطلاق النار ليرى ان سيارة لاند روفر بيضاء اقتلعت باب مرآبه الحديدي وتوقفت في داخله".
وقال صالح "رأيت عقيلة الهاشمي على المقعد الخلفي والدماء تنزف منها".
واضاف "شقيقها زيد الذي كان يقود السيارة قال لي حاولوا قتلنا ثم غاب عن الوعي. واقتصرت جروح مرافقها الاخر على شظايا الزجاج".
واكد صالح ان "اقارب الهاشمي وصلوا بعد دقائق في سيارتين ونقلوا الجرحى".
من ناحيته اكد احمد عادل (22 عاما) ان "شقيق عقيلة طالب كان يقود السيارة المرافقة ومعه مرافقين".
وقال عادل الذي توقفت السيارة المرافقة امام بوابة منزله "نزل طالب من السيارة والدماء تغطي ثيابه وطلب الاعتناء بمرافق له ملقى على الرصيف مصابا بعدد من الطلقات. فيما لم يصب المرافق الاخر بجروح".
ولم تتوفر من شهود العيان القاطنين قرب منزل الهاشمي اية معلومات عن عدد المهاجمين باستثناء انهم كانوا في سيارتين وانهم اطلقوا نيرانا غزيرة "ليحولوا دون خروج الجيران من منازلهم" كما اكد سلام علي (40 عاما).
وقال مسؤول عراقي طلب عدم ذكر اسمه ان احد المهاجمين اعتقل دون ذكر الكثير من التفاصيل.