اصابة شارون بجلطة خفيفة

القدس - من جان-لوك رينودي
عائد لاصدقائي واعدائي

حرص المقربون من رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي تعرض مساء الاحد لجلطة خفيفة على التاكيد صباح الاثنين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بصحة جيدة وذلك قبل 99 يوما من الانتخابات التشريعية التي يتوقع ان يحقق فيها فوزا على رأس حزبه الجديد كما تشير استطلاعات الرأي.
واعلنت رئاسة الحكومة الاسرائيلية صباح الاثنين في بيان ان "رئيس الوزراء امضى ليلة هادئة ووضعه الصحي لا يزال جيدا. سيخضع في وقت مبكر صباحا لفحص وسيقرر الاطباء على اساسه توابع العلاج".
ولم يوضح البيان متى سيكون شارون قادرا على مغادرة المستشفى. ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصادر طبية قولها ان القرار يفترض ان يتخذ اليوم الاثنين.
واشارت الاذاعة ايضا الى ان رئيس الوزراء اتصل بعدد من ابرز الصحافيين السياسيين في البلاد لطمأنتهم الى صحته.
وقال خصوصا لصحيفة "هآرتس"، "انا بخير، يلزم الامر على ما يبدو ان اخذ عطلة لبضعة ايام قبل ان اواصل المضي الى الامام" مستعينا بمعنى كلمة "كاديما" اسم حزبه جديد التي تعني "الى الامام" بالعبرية.
من جهته اعلن سكرتير الحكومة اسرائيل ميمون لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان رئيس الوزراء الذي التقاه صباحا "في وضع جيد ومعنوياته عالية، وقادر على المشي لوحده في غرفته".
واضاف "لم الاحظ اي اثر خارجي للجلطة الدماغية، ولقد تم اطلاعه على المسائل الامنية". لكنه اشار الى ان شارون واجه عند اصابته بالجلطة "بعض المشاكل في النطق".
ومساء الاحد اعلن ميمون ان الوضع الصحي لرئيس الوزراء لا يستدعي تعيين رئيس حكومة بالوكالة موضحا "بما ان جهاز رئيس الوزراء يعمل بشكل طبيعي وهو يتكلم الينا والى افراد عائلته، لا ضرورة لتعيين رئيس وزراء بالوكالة".
وفي حال عجز رئيس الوزراء عن تولي مهامه، يتولى رئاسة الحكومة بالوكالة نائب رئيس الوزراء ايهود اولمرت.
وفي حال استمرت فترة العجز مئة يوم، تجرى انتخابات في اليوم الاول بعد المئة.
ومن المقرر اجراء انتخابات تشريعية في اسرائيل في 28 اذار/مارس.
وكان شارون يتحدث هاتفيا الى نجله جلعاد عندما اصيب بضيق بعيد مغادرته مقر مجلس الوزراء في القدس على الطريق الذي يربط القدس بتل ابيب عندما كان متجها الى مزرعته في صحراء النقب (جنوب اسرائيل).
وقال لنجله انه يشعر بضيق فطلب منه الاخير ان يتوجه فورا الى المستشفى. فعادت سيارة رئيس الوزراء ادراجها وتوجهت الى المستشفى.
ونقل شارون الذي يرافقه طبيب على الدوام بشكل عاجل الى مستشفى هداسا عين كارم. وادخل الى المستشفى وهو ممدد على حمالة.
واتى الحادث الصحي الذي الم بشارون في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء لقيادة حزبه الجديد كاديما الذي اسسه نهاية تشرين الثاني/نوفمبر اثر انسحابه من الليكود، في الانتخابات التي تجرى نهاية اذار/مارس.
ووصل شارون الى السلطة بعد فوزه الكبير في السادس من شباط/فبراير 2001. واعيد انتخابه في 28 كانون الثاني/يناير 2003.