اشعة الشمس حارقة حتى في الايام الباردة

الشمس اخطر مما تتصور

واشنطن - كثيرا ما يحذر الأطباء من خطورة التعرض لأشعة الشمس، حتى في الأيام الغائمة، لما تسببه من مضاعفات فتاكة، كالحروق الجلدية المؤلمة، على المدى القريب، وسرطان الجلد على المدى الطويل.
وقال الباحثون أن إصابة الجلد بالاحمرار واللمعان، والحساسية المفرطة للمس، يدل على عدم استخدام واقي الشمس المناسب، مما سبب تضرر الجلد بالأشعة فوق البنفسجية، ومضاعفات أخرى أعمق من مستوى الجلد الخارجي.
وبالإضافة لما تسببه حروق الشمس من بثور وانتفاخ وألم، قد تسبب الحروق الشديدة أعراضا أخرى أشد كالحمى والارتعاش والصداع والغثيان والتشوش الذهني، وفي حال ظهور هذه الأعراض، ينصح الأطباء بضرورة طلب المساعدة الطبية فورا.
ويكون الإنسان أكثر عرضة لحروق الشمس في الساعات ما بين العاشرة صباحا والرابعة مساء، عندما تكون أشعة الشمس فوق البنفسجية في أوجها، وأعلى قوتها، ويكون الخطر أشد في الأيام الحارة، لأن هذه الأشعة تكون أقوى وأكثر حدة وشدة.
وحذر الخبراء في الأكاديمية الأمريكية للعلوم الجلدية، من أن الإنسان قد يصاب بحروق الشمس، حتى في الأيام الباردة والغائمة، ويتعرض الأشخاص المشاركون في الرياضات الثلجية لأعلى خطر، وذلك لأن الثلج يعكس 80 في المائة من أشعة الشمس، كما تزداد مستويات التعرض للأشعة فوق البنفسجية في المرتفعات العالية.
ويمكن تخفيف شدة الحروق بكمادات مبللة باردة والحمامات والمغاطس والكريمات، أما أفضل وقاية فتتمثل في استخدام واقيات الشمس، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، بين العاشرة صباحا والرابعة مساء. (قدس برس)