اشحن هاتفك بخطواتك على الارض

المشي لمدة ساعة يعادل الشحن لمدة ساعتين ونصف

واشنطن - كشف مطورون اميركيون عن حذاء جديد يحول خطوات مستخدمه إلى طاقة كهرباء، يتم الاستفادة منها في شحن الهاتف المحمول، خصوصا عند التواجد في مناطق تشكو من انعدام الكهرباء مثل الرحلات والمخيمات.

ووفقا لشركة سول باور الأميركية، يتصل الهاتف بالحذاء، الذي يحوي جهازا يمكنه تحويل الطاقة الحركية الناتجة عن المشي إلى طاقة كهربائية، علما بأن المشي ساعة بالحذاء يعادل شحن الهاتف بالشاحن العادي لمدة ساعتين ونصف.

وقال رئيس تطوير العمل في سول باور دافيت دافيتيان "الحذاء الذي طورناه به نظام ميكانيكي يمكنه توليد الكهرباء. أثناء حركة الكعب يتم نقل الطاقة الحركية لهذا النظام الذي يستخدمه بدوره لإدارة مولد كهربي صغير جدا".

وأضاف دافيتيان "كلما مشيت تتولد الكهرباء ثم يتم تخزينها في بطارية خارجية موضوعة أعلى الحذاء ومتصلة برباطه، وبهذه البطارية مخرج يمكن من خلاله توصيل أسلاك الشحن حسب نوع الهاتف".

يشار إلى أن الحذاء "مازال في طور التصميم"، وتنوي الشركة طرحه في الأسواق "في أسرع وقت ممكن".

يذكر ان المصمم العالمي سايلوس كالوسكار طرح خلال العام 2013 نموذجا لمشروع ما زال قيد التطوير قام فيه بتحويل نظارة شمسية من نوع "راي بان" إلى جهاز لشحن هواتف الآيفون من خلال إضافة ألواح شمسية على جانبي النظارة. وتوضع ألواح الطاقة الشمسية صغيرة الحجم على ذراعي النظارة، وتقوم خلال فترة النهار بالحصول على طاقة تكفي لشحن الهاتف مساءً، حيث يمكن فصل اللوحات المصممة خصيصًا لسهولة تركيبها على ذراع النظارة وفكها ومن ثم وصلها مباشرة بالهاتف حيث سيضمن المنتوج الجديد اطالة عمر البطارية.

وقامت احدى الشركات اليابانية بتصميم جهاز "فلام استاور" يعتمد على النار في شحن الهاتف الذكي.

وفي العام 2014 تعاونت شركة مايكروسوفت موبايل، الاسم الجديد لشركة نوكيا بعد الاستحواذ عليها، مع أدريان ساوفاغ المصمم البريطاني لملابس الرجال، في تصميم أول بنطلون يتمتع بميزة الشحن اللاسلكي للهواتف.

كما نجح فريق من العلماء البريطانيين في تطوير تقنية جديدة تساعد على شحن الهاتف الذكي عن طريق الصراخ، ليتحول الصياح وهو عبارة عن موجات صوتية بقوة 5 فولتات إلى طاقة صديقة للبيئة.

والفكرة تعتمد على تحويل الأصوات العالية المحيطة بالهاتف إلى طاقة كهربائية، خاصة الأصوات العالية الصادرة عن التشجيع في المباريات أو الموسيقى العالية والثرثرة في المقاهي، وحتى صوت السينما الصاخب.