اسماعيل جيم اسس رسميا حزبه الجديد

جيم يحلم بقيادة تركيا الى قلب اوروبا

انقرة - قدم وزير الخارجية التركي السابق اسماعيل جيم طلبا رسميا لتسجيل حزبه الجديد الموالي للغرب والذي يضم العديد من النواب الذين انسحبوا من حزب رئيس الوزراء بولند اجاويد، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول التركية.
واوضحت الوكالة ان اثني عشر نائبا من الحزب الجديد رفعوا الى وزارة الداخلية طلبا رسميا لتسجيل حزب "تركيا الجديدة" الذي سيكون توجهه اشتراكي-ديمقراطي ومقرب من اوروبا.
ويتمتع هذا الحزب بدعم 63 برلمانيا انسحبوا مؤخرا من حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه اجاويد بعد ان رفض الاخير الاستقالة.
وقد تولى جيم (62 عاما) خلال خمس سنوات مهام وزير الخارجية واستقال في 11 تموز/يوليو الجاري من حزب اليسار الديمقراطي الذي شهد حركة تمرد كثيفة، لاطلاق حزبه الجديد مع وزير الاقتصاد كمال درويش ونائب رئيس الوزراء السابق حسام الدين اوزكان.
والهدف من انشاء هذا الحزب هو تسريع عملية دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
ومن جانب آخر لم يتمكن البرلمان التركي من التصويت على الدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني/نوفمبر بسبب مقاطعة نواب الائتلاف الذي يرئسه رئيس الوزراء بولند اجاويد الجلسة غير ان المجلس سيدعى مجددا للانعقاد في 29 تموز/يوليو.
وختمت الجلسة التي دعي لعقدها بناء على طلب من حزبي المعارضة، بعد عشر دقائق من بدايتها عندما اعلن رئيس البرلمان عمر ازغي ان النصاب المطلوب والمؤلف من184 نائبا لم يكتمل.
وكان البرلمان في عطلة منذ نهاية شهر حزيران/يونيو.
واعلن حزب العمل القومي، وهو احد الاحزاب الثلاثة في الائتلاف الحكومي (127 نائبا)، انه سيجمع التوقيعات الـ110 اللازمة لدعوة البرلمان الى عقد جلسة استثنائية الاثنين المقبل للتصويت على اجراء الانتخابات المبكرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان الشركاء الثلاثة في الائتلاف اتفقوا الاسبوع الماضي على هذا الموعد لاجراء الانتخابات التي كانت مقررة اساسا في نيسان/ابريل 2004 غير ان رئيس الوزراء رجع عن موافقته الاحد معارضا تنظيم انتخابات قبل نيسان/ابريل 2003.
وقد هدد نائب رئيس الوزراء دولت بهجلي خلال مؤتمر صحافي بالخروج من الائتلاف اذا تم تأجيل الانتخابات المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان الحزب اول من اعلن قبل 15 يوما انه سيدعو البرلمان في الاول من ايلول/سبتمبر الى اتخاذ قرار في شأن انتخابات مبكرة في الخريف رغم معارضة رئيس الوزراء بولند اجاويد الحازمة لذلك.
وبعد ان فقد الإتلاف الحاكم الاغلبية بسبب مغادرة 64 عضوا من حزب اليسار الديموقراطي بينهم سبعة وزراء، وافق بولند اجاويد اخيرا على تنظيم انتخابات تطالب باجرائها احزاب المعارضة منذ اشهر.
وبعد ان غاب عن السلطة منذ مطلع ايار/مايو وانزوى في منزله او في المستشفى بسبب سلسلة من المشكلات الصحية الخطيرة، لا يزال اجاويد متمسكا بمنصبه ومؤكدا ان الاستقرار الاقتصادي للبلاد يتطلب بقاءه في منصبه.
وكان اعلن ، لتبرير معارضته اجراء الانتخابات، ان وجود تشكيل مؤيد للاكراد في البرلمان والفوز المحتمل للاسلاميين قد يغرق تركيا في "ازمة نظام".
واكد احد زعماء حزب العمل القومي محمد ساندير خلال مؤتمر صحافي ان "تنظيم انتخابات مبكرة بات امرا لا مجال لتفاديه".
واضاف ان "على الاحزاب الثلاثة في الائتلاف ان تنجح في قيادة البلاد الى الانتخابات في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر".
وفي الوقت نفسه، اعلن الحزب الثالث في الائتلاف حزب الوطن الام انه سيدعو الى انعقاد البرلمان الاثنين المقبل للتصويت على قوانين تهدف الى تشريع عملية انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
وحتى الوقت الراهن، كان الحزب عارض الاصلاحات الرئيسية ومنها اعتماد تعليم باللغة الكردية والغاء عقوبة الاعدام غير انه وعد بالبقاء في الحكومة في حال اقرار هذه القوانين بدعم المعارضة.