اسلاميو الصومال يتوحدون استعدادا لطرد 'الغزاة'

الاستعداد للهجوم الكبير

مقديشو - اعلنت مصادر حزبية السبت ان زعيمي ابرز حركتين اسلاميتين تسيطران على قسم كبير من الصومال، التقيا الجمعة من اجل توحيد قواتهما ضد الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب.
وقد التقى عبدي محمد غودان زعيم حركة الشباب المجاهدين الاسلامية المنتميان الى القاعدة، الجمعة في مقديشو الشيخ حسن ضاهر عويس، زعيم حزب الاسلام، وهو مجموعة اصغر، كما قال مسؤول في حركة الشباب طلب عدم الكشف عن هويته.
والمجموعتان المتمردتان الاسلاميتان اللتان تسيطران على وسط الصومال وجنوبه، متحالفتان من حيث المبدأ، لكنهما تواجهتا مرات عدة في الاشهر الاخيرة.
وقال المسؤول في حركة الشباب ان "الزعيمين التقيا الجمعة وناقشا اتفاقا واسعا لتوحيد قواتهما، تمهيدا لشن هجوم كبير على الغزاة الافارقة وحكوماتهم المارقة".
واضاف ان "ابو زبير (عبدي محمود غودان) والشيخ عويس يفترض ان يتوصلا في الايام المقبلة الى اتفاق نهائي على توحيد مقاتليهما في المعسكرات نفسها، للقضاء على اعداء الله في البلاد".
ويحمي حوالي ستة الاف جندي اوغندي وبوروندي من قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم)، الحكومة الانتقالية الصومالية الضعيفة، التي تشكلت في كانون الثاني/يناير 2009، وتدعمها المجموعة الدولية. ولا تفرض هذه الحكومة وجودها إلا على جزء صغير من مقديشو.
وفي بداية الاسبوع، توعدت حركة الشباب بتكثيف هجماتها على جنود قوة اميصوم.
واكد مسؤول في حزب الاسلام هو الشيخ محمد ابراهيم، عقد اللقاء.
وقال ان "زعيمي المجموعتين قد التقيا وستكون النتيجة هجوما واسع النطاق على الغزاة".
ويقول مسؤول اسلامي آخر طلب عدم الكشف عن هويته، ان مقاتلين من القاعدة حضروا اللقاء وقدموا المشورة لقادة المتمردين.