اسطنبول ترسل نصيحتها الاخيرة لدمشق

حماة فرغت من اهلها

أنقرة (تركيا) - أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن وزير خارجيته أحمد داوود أوغلو، سيزور سوريا في التاسع من آب/أغسطس لإجراء اجتماعات ضرورية ونقل رسائل إلى المسؤولين السوريين.

ونقلت وكالة أنباء (الأناضول) الأحد، عن أردوغان إعلانه عن إرسال داوود أوغلو يوم الثلاثاء المقبل إلى سوريا حيث "سيجري اجتماعات ضرورية وينقل رسائلنا بطريقة محددة".

وقال أردوغان إن تركيا سترسم خطواتها المقبلة بحسب الرد الذي يتلقاه أوغلو خلال زيارة المقبلة.

وأضاف "نحن لا نرى في سوريا مشكلة خارجية بل سوريا هي مشكلة داخلية لأن بيننا حدود طولها 850 كيلومتراً مع هذا البلد، كما لدينا روابط تاريخية وثقافية، ولدينا قرابة".

وأكد أردوغان أن تركيا "لن تقف أبداً في موقف المتفرج على ما يجري في سوريا، وإنما بالعكس على تركيا أن تسمع الأصوات وتقوم بما يلزم".

يشار إلى أن في تركيا حالياً 7412 سوري فروا من الاضطرابات في بلادهم.

يذكر أن سوريا تشهد منذ مارس/آذار الماضي تظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، تقول منظمات حقوقية إنه سقط فيها أكثر من ألفي شخص من المحتجين وعناصر الأمن.

وتتهم السلطات مجموعات مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

الى ذلك أعرب وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، عن قلق بلاده إزاء تطور الأوضاع في سوريا، مشدداً على حرص بلاده على وحدة سوريا واستقرارها .

وقال جودة في حوار مع قناة (رؤيا) الفضائية الأردنية مساء السبت، إن "سوريا دولة جارة وأمنها واستقرارها في منتهى الأهمية بالنسبة للأردن".

وأضاف "نتابع بحزن وقلق شديد الدماء التي تسيل.. سقوط الآلاف من المواطنين السوريين أصبح مقلقاً لنا".

وتابع "لغة الحوار يجب أن تسود، والإصلاحات يجب أن تطبق وتنفذ، والعنف الموجود يجب أن يتوقف".

وأشار الى "أننا في الأردن نتابع هذا الملف باهتمام بالغ وقلق شديد".

وشدد وزير الخارجية الأردني على ان "وحدة سوريا وأمنها واستقرارها أمر نحرص عليه جداً".

وحول وجود اتصالات بين بلاده والحكومة السورية في الوقت الراهن، قال جودة "كانت هناك اتصالات سياسية على مستوى القادة ورؤساء الحكومات والوزراء في بداية الأزمة، تم خلالها الحديث عن التجربة الأردنية في التعامل مع المظاهرات بأسلوب متزن".