اسرائيل متخوفة من هيمنة فارسية على دول الخليج

هواجس اسرائيلية

القدس - اكد نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز الاربعاء ان الدول العربية "لا تريد هيمنة فارسية" في منطقة الخليج، في ما يتعلق ببرنامج طهران النووي.
وصرح شيمون بيريز لاذاعة الجيش الاسرائيلي "الدول العربية، السعوديون والمصريون والاردنيون لا يريدون هيمنة فارسية. وحدهما مجموعتان مريبتان (حركة المقاومة الاسلامية) حماس (الفلسطينية) وحزب الله (اللبناني الشيعي) تدعمان هذا المبتغى".
واضاف "خلال الف سنة حاول الفرس من دون جدوى فرض انفسهم بالقوة في الخليج".
من جهة اخرى اعاد رئيس الوزراء الاسبق، الذي يعتبر اب البرنامج النووي الاسرائيلي، التاكيد على اهمية المحافظة على سياسة "الغموض" حيال هذا الملف.
واضاف بيريز ان "خوف البعض من امتلاكنا خيارا نوويا له مفعول رادع".
كما كشف انه قدم شخصيا ولاول مرة هذه السياسة للرئيس الاميركي جون كينيدي في 1963.
واضاف بيريز الذي كان يشغل في حينه منصب مدير عام وزارة الدفاع، "خلال لقاء في واشنطن قلت للرئيس كينيدي ان اسرائيل لن تكون اول دولة تدخل السلاح النووي الى المنطقة"، في اشارة الى الصيغة التي يتبعها المسؤولون الاسرائيليون منذ اكثر من اربعين عاما.
من جهته قال وزير المتقاعدين رافي ايتان العضو في الحكومة الامنية المصغرة في تصريح للاذاعة العامة ان "اسرائيل لا تملك سلاحا نوويا بنظر العالم لاننا لم نجر اي تجربة".
واضاف "اذا بدلنا سياستنا فسوف نعطي حججا لاعدائنا".
واعتبر العضو السابق في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان "النظام الاسلامي الايراني سوف ينهار مثل الاتحاد السوفياتي تحت ضغط المعارضات الداخلية".
وتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاربعاء الى روما بحثا عن دعم ايطاليا لفرض عقوبات على ايران من اجل حملها على وقف برنامجها النووي، بعد ان تلقى تأكيدات في هذا الشأن خلال زيارة لبرلين.
وكان اولمرت المح علنا في برلين الى امتلاك اسرائيل السلاح النووي قبل ان يتدارك الامر ويعود الى الصيغة المعتمدة بان اسرائيل لن تبادر الى ادخال هذا السلاح الى المنطقة.
وصرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء ان اسرائيل "ستزول قريبا" مثل الاتحاد السوفياتي، وذلك خلال استقباله المشاركين في مؤتمر حول محرقة اليهود تنظمه طهران واجمعت الاسرة الدولية على ادانته.