اسرائيل توافق مبدئيا على الربط بين غزة والضفة الغربية

الانتقال من غزة للضفة لم يكن يوما سهلا بالنسبة للفلسطينيين

القدس - افادت الاذاعة العامة الاسرائيلية الثلاثاء نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية انه تم التوصل الى اتفاق مبدئي بين اسرائيل والفلسطينيين حول وسائل النقل الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية فور الانسحاب الاسرائيلي من غزة هذا الصيف.
وذكرت الاذاعة انه سيكون بامكان الفلسطينيين التنقل بين الضفة الغربية وغزة في قوافل بمواكبة الاسرائيليين مباشرة بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولين اسرائيليين او فلسطينيين على الفور للتعليق على هذه المعلومات.
وقالت الاذاعة ان الخطة عرضت على مسؤولين من البنك الدولي ودبلوماسيين من اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط فيما تنتظر اسرائيل والسلطة الفلسطينية الان ردهم عليها.
وعلى المدى الطويل، وافقت اسرائيل على بناء خط سكك حديد يربط بين معبر ايريز في شمال قطاع غزة وترقومية قرب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.
والخطط التي ستسهل حركة انتقال الاشخاص والبضائع بين غزة والضفة الغربية وافق عليها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في مطلع حزيران/يونيو وعرضت على السلطة الفلسطينية.
ومن المتوقع ان يكلف خيار خط السكك الحديد اكثر من اقتراح سابق ببناء طريق تحت الارض بطول 42 كلم يربط بين الاراضي الفلسطينية كان سيكلف 3،1 مليار دولار كما افادت الاذاعة بدون تحديد كلفة خط السكك الحديد.
وكان وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية صائب بامية اعلن الاثنين ان مجموعة من الخبراء الدوليين يعدون الان لربط قطاع غزة مع الضفة الغربية، غداة الانسحاب الاسرائيلي، بطريق يطلق عليها "الطريق الغاطس" وبتكلفة 125 مليون دولار.
وقال بامية امام لجنتي الاقتصاد والمالية في المجلس التشريعي الفلسطيني ان هذه الطريق، التي ستكون سكة حديدية على الاغلب، سيتم تنفيذها بحيث يبقى القطار على وجه الارض في المناطق التي لا يتواجد فيها اسرائيليون ويغوص تحت الارض في المناطق ذات الكثافة السكانية الاسرائيلية.
وكانت قضية الربط بين قطاع غزة والضفة الغربية، بعد الانسحاب الاسرائيلي تشكل احدى نقاط الخلاف بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، اضافة الى قضايا المعابر والعمال والميناء والمطار.
واوضح بامية ان هذه الفكرة طرحها البنك الدولي في سياق الافكار الاخرى التي بحثت مع منسق اللجنة الرباعية لفك الارتباط الاسرائيلي من قطاع غزة جيمس ولفنسون، بهدف انعاش الاقتصاد الفلسطيني عقب الانسحاب الاسرائيلي.