اسرائيل تقتل وتصيب عشرات الفلسطينيين في غزة والضفة

تل ابيب تتجاهل كل المواثيق الدولية

القدس – امتدت دوامة العنف بين اسرائيل والفلسطينيين لتشمل قطاع غزة، حيث قتل وأصيب العشرات خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي اندلعت بعد صلاة الجمعة قرب الحدود مع القطاع حين خرج متظاهرون فلسطينيون في مسيرات قرب السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس.

واقدم يهودي على طعن فلسطينيين اثنين واثنين من العرب الاسرائيليين في ديمونا، جنوب تل ابيب.

وهجوم الطعن بسكين هو اول هجوم يقدم عليه يهودي ضد عرب منذ بدء موجة العنف في مطلع الشهر الحالي. وقالت الشرطة ان دوافع منفذ الهجوم "قومية".

وقال شهود، إن مواجهات اندلعت بعد صلاة الجمعة في العديد من النقاط على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل بين مئات من الشبان الفلسطينيين وقوات عسكرية إسرائيلية، استخدمت فيها الأخيرة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي في محاولة لتفريق المتظاهرين.

وأفادوا بأن الشبان الفلسطينيين رشقوا الجنود الإسرائيليين الذين تمركزوا خلف السياج الفاصل، بالحجارة.

من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة أن "5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 35 آخرين برصاص جنود الجيش الإسرائيلي، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة الدائرة على طول الحدود الشرقية للقطاع".

وأوضح أن ثلاثة من القتلى الفلسطينيين سقطوا في المواجهات شرقي مدينة غزة، فيما قتل اثنان خلال مواجهات شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

واشار إلى أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفيات مشيرا إلى أن الطواقم الطبية وصفت جراحهم بالـ"الخطيرة والمتوسطة".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مساء الجمعة، رفع حالة التأهب في كافة مستشفياتها إلى درجة "الطوارئ القصوى" للتعامل مع التطورات الميدانية المتصاعدة بفعل المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع.

وتدور مواجهات أخرى بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين قرب معبر بيت حانون شمالي القطاع، بحسب شهود عيان.

وتأتي المواجهات شرقي القطاع فيما تشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس توترا كبيرا منذ عدة أسابيع حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش والأمن الإسرائيليين.

واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.