اسرائيل تفشل في اغتيال أحد قادة الجهاد الإسلامي

أطفال فلسطينيون اصيبوا في الهجوم

غزة - اعلنت مصادر طبية فلسطينية ان 12 فلسطينيا على الاقل بينهم طفلان وامرأة جرحوا في غارة جوية شنتها صباح الاثنين طائرة حربية اسرائيلية من طراز "اف 16" على منزل في منطقة الشجاعية في مدينة غزة.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية مسؤولة ان الغارة استهدفت منزل احد قادة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الشيخ عبد الله الشامي في مدينة غزة، لكن متحدثا باسم الحركة اكد ان الشامي "بخير".
وقال مصدر طبي في مستشفى الشفاء في غزة لوكالة فرانس برس ان "14 فلسطينيا بينهم طفل لا يتجاوز عمره عاما واحدا واخر في السادسة من عمره وامرأة وثلاثة فتية اصيبوا بشظايا صواريخ اطلقتها طائرة حربية اسرائيلية +اف 16+ على منزل في حي الشجاعية".
واوضح المصدر الطبي ان حالة الجرحى "متوسطة"، مشيرا الى انهم نقلوا الى "مستشفيي الشفاء والقدس في مدينة غزة وتقدم لهم العلاجات اللازمة حاليا".
وكانت مصادر امنية فلسطينية مسؤولة اعلنت ان الغارة استهدفت منزل احد قادة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الشيخ عبد الله الشامي في مدينة غزة.
وقال مصدر في الجهاد الاسلامي ان الشامي "بخير"، موضحا ان "الصواريخ اصابت منزلا ملاصقا لمنزله". ورفض ان يوضح ما اذا كان الشامي في المنزل عند وقوع الغارة.
لكن مصدرا محليا قال ان الصاروخ اصاب منزلا قيد الانشاء يبعد عشرات الامتار عن منزل الشيخ الشامي الذي تضرر منزله ايضا. وقال ان "بستانا زراعيا يفصل بين المنزلين".
واكد ناطق باسم الامن العام الفلسطيني ان "منزل المواطن رياض مشتهى الذي لم يكتمل انشاؤه هو الذي اصيب بالصاروخ (...) مما ادى الى تدمير شبه كلي فيه والحاق اضرار في عدد من المنازل المجاورة". ويتألف المنزل من طابقين.
ووصف الغارة بانها "همجية وعدوانية استهدفت المدنيين العزل".
وتأتي هذه الغارة غداة هجوم فلسطيني قتل فيه ثلاثة جنود اسرائيليين في منطقة رام الله في الضفة الغربية .
في الأثناء قالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي بدأ حملة واسعة قرب رام الله بحثا عن الفلسطينيين الذين قتلوا الاحد ثلاثة جنود اسرائيليين في محيط هذه المدينة في الضفة الغربية.
ووقع الهجوم الذي قتل فيه الجنود الثلاثة فيما كان اربعة جنود يقومون بدورية راجلة في قرية يبرود قرب مستوطنة عوفرا في شمال رام الله.
واستنادا الى اسرائيل فان الجنود الثلاثة هوجموا من الخلف من قبل ثلاثة فلسطينيين واصيبوا بجروح قبل ان يجهز عليهم المهاجمون برصاصة في الراس ويلوذوا بالفرار حاملين اسلحة العسكريين القتلى.
ومع مقتل العسكريين الاسرائيليين الثلاثة يرتفع الى 3552 عدد الذين سقطوا منذ اندلاع الانتفاضة نهاية ايلول/سبتمبر 2000 بينهم 2640 فلسطينيا و846 اسرائيليا.
وقد فرض الجيش الاسرائيلي حظر التجول على قرية عين يبرود وبدا حملة تمشيط واسعة.
واكد قائد المنطقة الوسطى التي تضم الضفة الغربية الجنرال موشي كابلينسكي للاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش "يعرف اين يختبىء الارهابيون وسيلقي القبض عليهم"، من دون ان يعطي أي تفصيل اخر.
وكانت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح اعلنت مسؤوليتها عن الكمين الذي استهدف دورية الجيش الاسرائيلي قرب مدينة رام الله.
واكدت المجموعة ان الهجوم جاء ردا على "المجازر الصهيونية بحق شعبنا وعلى اجتياح وتدمير منازل المواطنين في رفح" جنوب قطاع غزة حيث ينفذ الجيش الاسرائيلي عملية واسعة قام خلالها بهدم اكثر من مائة وعشرين منزلا.
واكد البيان انه "سيكون هناك المزيد من العمليات الاستشهادية حتى دحر الاحتلال عن ارضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".
وجاء الهجوم بينما بدأت اسرائيل الاحد نشر تعزيزات من جنود الاحتياط في الاراضي المحتلة بعد معلومات تلقتها عن هجمات فلسطينية جديدة يجري الاعداد لها.
واستنادا الى الاذاعة الاسرائيلية العامة فان عددا من عناصر كتائب شهداء الاقصى اختبأوا في الماضي في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل الاحد خمسة فلسطينيين مطلوبين للدولة العبرية في الضفة الغربية.