اسرائيل.. تفرج، لن تفرج عن البرغوثي!

المنتخب والمعتقل

القدس - انقسم الوزراء الاسرائيليون الاربعاء حول امكانية الافراج عن مروان البرغوثي المعتقل في اسرائيل والذي يعتبر رمز الانتفاضة وانتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح.
وقد انتخب البرغوثي (50 عاما) للمرة الاولى عضوا في اللجنة المركزية لفتح وهي هيئة قيادية رئيسية في الحركة الاثنين اثناء مؤتمر في بيت لحم بالضفة الغربية. وهو امين سر حركة فتح في الضفة الغربية ويعتقل في اسرائيل حيث اصدرت محكمة اسرائيلية بحقه خمسة احكام بالسجن المؤبد.
وقال وزير التجارة والصناعة بنيامين بن اليعازر للاذاعة العامة "يجب الافراج عنه فورا والجلوس معه، فلا احد غيره قادر على اتخاذ قرارات صعبة".
واضاف بن اليعازر العضو في حزب العمل "لا نصنع السلام مع ظرفاء بل مع قادة قادرين على اتخاذ القرارات وفرض سلطتهم على كامل الفصائل الفلسطينية".
وبخصوص وزير الدفاع ايهود باراك اكد بن اليعازر الذي تولى هو ايضا في الماضي حقيبة الدفاع، "على حد علمي انه ليس في عداد المعارضين لاطلاق سراح البرغوثي".
وقد عبر بن اليعازر في الماضي مرات عديدة عن تأييده لفكرة الافراج عن البرغوثي.
في المقابل اعتبرت وزيرة الثقافة والرياضة ليمور ليفنات وهي من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ان دعوة بن اليعازر "مؤذية". وقالت "يجب ان لا نختبر مستوى تقدم المفاوضات من خلال الافراج عن قاتل. ذلك لن يقودنا الى السلام".
وذكرت الاذاعة العامة ان جهاز الامن الداخلي شين بيت يعارض ايضا الافراج عن مروان البرغوثي. وقد رفض متحدث باسم نتانياهو في البداية عندما توجهت اليه وكالة الصحافة الفرنسية بالسؤال الادلاء باي تعليق في هذا الصدد.
وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل البرغوثي في العام 2002 وحكم عليه في حزيران/يونيو 2004 بخمسة احكام بالسجن المؤبد بعد ادانته في الضلوع مباشرة في اربع عمليات ضد اسرائيل ادت الى مقتل خمسة اشخاص في اثناء الانتفاضة.
وغالبا ما طرحت فكرة احتمال الافراج عنه في اطار تبادل للاسرى بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تحتجز الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في غزة، واسرائيل.