اسرائيل تعيد فتح معابر غزة المخصصة للبضائع

معابر صوفا وكارني (المنطار) وناحال عوز مفتوحة

القدس - صرح ناطق عسكري اسرائيلي ان اسرائيل اعادت صباح الاربعاء فتح ثلاثة معابر مخصصة لنقل البضائع الى قطاع غزة، كانت بقيت مغلقة امس اثر اطلاق صاروخ على جنوب الدولة العبرية.
وقال بيتر ليرنر المتحدث باسم منسق نشاطات اسرائيل في الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ان "معابر صوفا وكارني (المنطار) وناحال عوز اعيد فتحها صباح الاربعاء".
واضاف ان "مركز كرم سالم الحدودي سيبقى مغلقا لانه غير قابل للاستخدام منذ ان استهدفه هجوم فلسطيني في 19 نيسان/ابريل".
وكانت اسرائيل ابقت على المعابر المخصصة للبضائع مغلقة الثلاثاء غداة اطلاق صاروخ على جنوب الدولة العبرية، بينما اعادت مصر فتح معبر رفح الحدودي جزئيا لتمكين الحالات الانسانية من السفر الى مصر.
واوضح المتحدث العسكري امس ان المعابر "ستبقى مغلقة وحتى اشعار آخر (...) وسندرس الوضع في نهاية اليوم (الثلاثاء) ونتخذ قرارا بعد ذلك".
ورفضت حماس التي تسيطر على قطاع غزة اغلاق المعابر معتبرة انه "تعطيل لبنود التهدئة (...) وللدور المصري الذي يرعى الاتفاق".
وتنص التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في 19 حزيران/يونيو بين اسرائيل وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، على رفع الحصار الاسرائيلي عن غزة تدريجيا ووقف اعمال العنف.
وفي سياق اخر، قال مسؤول امني فلسطيني ان مستوطنين من مستوطنة يتسهار اطلقوا الثلاثاء صاروخين على قرية بورين قرب نابلس، شمال الضفة الغربية، لم يسفرا عن وقوع ضحايا او خسائر مادية.
وقال ذياب العلي، قائد الامن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية، ان "الصاروخين اللذين يبلغ طولهما حوالي عشرين سنتمترا سقطا في احد الحقول الزراعية القريبة من منازل المواطنين" ولم يسفرا عن سقوط ضحايا او خسائر مادية.
واوضح انه تم "ابلاغ الاجهزة الامنية الفلسطينية بالحادث فيما حضر في الوقت ذاته الارتباط العسكري الاسرائيلي الذي استلم بقايا الصاروخين".
واشار الى ان "مستوطنين من هذه المستوطنة قاموا في الايام الاخيرة بحرق مئات اشجار الزيتون في قرية بورين واعتدوا بشكل يومي على السيارات والمواطنين".
من جانبه، دان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة "هذا التصعيد من قبل المستوطنين".
وقال ان "ما قام به المستوطنون باطلاق صواريخ محلية الصنع على قرية بورين وأمام تكرار هذا العبث فاننا نحمل الجيش الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية مسؤولية تلك الاعمال وغيرها من الاعتداءات على المواطنين في القرى والبلدات الفلسطينية".
وشدد على ان هذا "الامر سيقوض جهود ومساعي التهدئة التي حرص الرئيس محمود عباس مع الشقيقة مصر على انجازها".
اما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فقال "انه عمل ارهابي وتطور خطير في اعتداءات المستوطنين ضد ابناء شعبنا العزل".
وقال عريقات "نحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعمال الارهابية لا سيما ان الجيش الاسرائيلي هو من يطلق العنان للمستوطنين".
واوضح ان السلطة الفلسطينية "ستوضح لاطراف اللجنة الرباعية الدولية التطورات الخطيرة في الاراضي الفلسطينية ومنها توسيع المستوطنات وتكثيف الاستيطان والجرائم التي يرتكبها المستوطنون يوميا ضد شعبنا واخرها اطلاق صواريخ على القرى والبلدات الفلسطينية".