اسرائيل تطلق سراح أحد اعضاء حزب الله

الافراج عن البرزاوي يعد نصرا لحزب الله

الناقورة (لبنان) – ذكر مصادر صحافية أن اللجنة الدولية للصليب الاحمر اوصلت محمد البرزاوي (39 عاما) الذي اطلقت اسرائيل سراحه بعد سجن استمر 15 عاما، الى بلدة الناقورة في جنوب لبنان حيث تسلمه حزب الله اللبناني.
وقد وصل البرزاوي الى الناقورة التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع اسرائيل، برفقة مسؤول المنظمة الدولية في لبنان هنري فورنييه وفي سيارته.
ووسط هتاف "الموت لاسرائيل" تسلم مسؤول حزب الله في جنوب لبنان الشيخ نبيل قاووق، البرزاوي وقام بوضع كوفية فلسطينية تحمل صورة امين عام الحزب حسن نصر الله على رأسه.
وكان الشيخ قاووق في انتظار البرزاوي مع نحو مئتين من عناصر الحزب الذين كانوا يلوحون بالاعلام اللبنانية والفلسطينية الى جانب اعلام حزب الله فيما كانت مكبرات الصوت تبث اناشيد حماسية.
واوضح قاووق ان "اطلاق الاسير المجاهد جاء ثمرة للجهود التي بذلها حزب الله منذ فترة لاطلاق جميع الاسرى والمعتقلين في اسرائيل".
واضاف ان "المهم الان ضمان استمرار المساعي لاطلاق جميع الاسرى والمعتقلين"، مؤكدا "ان قضية الاسرى ستبقى على رأس اولويات حزب الله".
يشار الى ان الاذاعة الاسرائيلية العامة اعلنت الاثنين ان اسرائيل ستطلق قريبا سراح لبناني تحتجزه منذ 15 عاما في محاولة لتحريك المفاوضات مع حزب الله بشان اطلاق جنودها الاسرى ومعرفة مصير المفقودين او تسلم رفات القتلى.
واوضحت الاذاعة ان القرار اتخذ في اعقاب اتصالات سرية مع حزب الله بوساطة المانية.
وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل البرزاوي خلال عملية قام بها حزب الله في الرابع من كانون الاول/ديسمبر 1987 ضد مواقع ظلت اسرائيل تحتلها في جنوب لبنان حتى ايار/مايو 2000.
يذكر ان اسرائيل تحتجز قرابة عشرين لبنانيا بينهم اثنان من قياديي حزب الله هما الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذان قامت وحدات اسرائيلية خاصة باختطافهما من داخل الاراضي اللبنانية.
وتستمر اسرائيل باحتجاز عبيد والديراني من دون محاكمة الاول منذ 13 عاما والثاني منذ ثمانية اعوام.
وكان البرلمان الاسرائيلي في اقر في 4 آذار/مارس 2001 تعديلا يسمح بابقاء اللبنانيين قيد الاعتقال الاداري. ويسمح هذا التعديل، الذي تم التصويت عليه اثر قرار مخالف صادر عن المحكمة العليا الاسرائيلية، للدولة العبرية باحتجاز عناصر مجموعات معادية لاسرائيل ليسوا جنودا في جيش اجنبي.
من جهته يحتجز حزب الله ثلاثة جنود اسرائيليين اسرهم في مزارع شبعا المحتلة في جنوب لبنان في السابع من تشرين الاول/اكتوبر 2000. وترجح اسرائيل التي لم تعرف شيئا عنهم منذ ذلك التاريخ انهم قتلوا.
كما اعلن حزب الله بعد نحو اسبوع واحد عن احتجازه ضابط احتياطي اسرائيلي يدعى الحنان تاننباوم. وفيما تقول اسرائيل تاننباوم هو رجل اعمال يؤكد حزب الله انه من عناصر الاستخبارات الاسرائيلية الموساد.
اضافة الى ذلك فان لاسرائيل ثلاثة جنود فقدوا في لبنان اثر معركة بالدبابات مع القوات السورية خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وطيار هو رون اراد اسقطت طائرته فوق لبنان عام 1986 واعتبر مفقودا.