اسرائيل تسلم حزب الله رفات اثنين من عناصره

نصرالله قال أن ملف الأسرى سيتم حله قريبا

بيروت - قال الامين العام لحزب الله اللبناني الشيعي السيد حسن نصر الله ان تسليم اسرائيل الاثنين لجثتي مقاتلين من الحزب "يأتي في سياق تفعيل" المفاوضات الجارية بوساطة المانية لتبادل الاسرى معربا عن امله بان "تحقق النتائج المرجوة".
واوضح مسؤول الحزب الاصولي في تصريح "ما يمكن ان يحصل اليوم من استعادة لاجساد بعض الشهداء انما يأتي في سياق تفعيل المفاوضات الجارية من خلال الوسيط الالماني".
واضاف "نأمل ان تستمر وان تحقق النتائج المرجوة".
واعلن حزب الله في وقت سابق في بيان انه سيتسلم الاثنين من اسرائيل بواسطة الصليب الاحمر الدولي، جثتي اثنين من عناصره.
اما في القدس فاكدت مصادر امنية ان اسرائيل ستسلم اليوم الاثنين لبنان جثتي مقاتلين من حزب الله كانت تحتفظ بهما.
واوضحت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها ان "هذا الاجراء يرمي الى خلق اجواء من الثقة لاحراز تقدم في عملية محتملة لتبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله".
واوضح حزب الله في بيانه انه "يتسلم الجسدين الطاهرين للاستشهادي عمار حسين حمود والشهيد غسان زعتر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بلدة الناقورة (الحدودية).
واستشهد حمود (مواليد العام 1979) عند تفجيره سيارة مفخخة لدى مرور دورية اسرائيلية العام 1999 في جنوب لبنان المحتل قبل انسحاب الدولة العبرية منه في ايار/مايو العام 2000.
اما زعتر (مواليد عام 1972) فقد استشهد العام 1992 خلال مواجهة في اقليم التفاح في جنوب لبنان بين عناصر الحزب الاصولي والجيش الاسرائيلي.
وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعلن السبت عن تسجيل تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين الحزب واسرائيل بشأن ملف المعتقلين مؤكدا ان هذا الملف "سيحل وينجز قريبا".
وقال نصرالله في كلمة القاها في افتتاح مستشفى للحزب في بلدة الهرمل في شمال شرق لبنان "اؤكد لكم ان هذا الموضوع هو على نار حامية وسينتهي .. سيحل وينجز قريبا".
واعلن نصرالله الاثنين الماضي ان المفاوضات مع اسرائيل بشأن ملف المعتقلين ستبدأ قريبا.
واكد مسؤولون اسرائيليون الثلاثاء في تصريحات صحافية عن قرب استئناف المفاوضات حول هذا الملف بوساطة المانية.
وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان مبعوثا المانيا خاصا توجه الى لبنان بداية آب/اغسطس والتقى مسؤولي حزب الله.
وتعتقل اسرائيل عشرين لبنانيا بينهم اثنان من القادة الاصوليين هما الشيخ عبد الكريم عبيد الذي اخطفته اسرائيل من داخل الأراضي اللبنانية عام 1989 ومصطفى الديراني الذي اختطف ايضا من داخل الاراضي اللبنانية عام 1994.
ويحتجز حزب الله منذ تشرين الاول/اكتوبر 2000، اربعة اسرائيليين بينهم ثلاثة عسكريين اسرهم في منطقة مزارع شبعا عند الحدود اللبنانية السورية الاسرائيلية، واعربت اسرائيل عن اعتقادها بانهم قتلوا.
اما الرابع فهو الاسرائيلي الحنان تاننباوم الذي قالت اسرائيل انه رجل اعمال فيما قال حزب الله انه ضابط في الاستخبارات الاسرائيلية.