اسرائيل تستنجد بالامم المتحدة لمنع سفينة سلام من الوصول الى غزة

هل تنجح السفينة في مهمتها؟

نيويورك - طلب سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة رون بروزور الاربعاء من الامم المتحدة التدخل لوقف سفينة سويدية على متنها دعاة سلام يحاولون كسر الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وقال بروزور في رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والى رئيس مجلس الامن في شهر تشرين الاول/اكتوبر سفير غواتيمالا غيرت روزينتال "اطلب من الامين العام ومن مجلس الامن وكل الاعضاء المسؤولين في الاسرة الدولية التحرك فورا لوقف هذا الاستفزاز".

وحسب السفير الاسرائيلي، فان السفينة ستصبح "على مقربة من غزة خلال اسبوع".

واضاف ان الحصار مفروض لضرورات امنية وهو "لا يعيق اي منتج مدني من الدخول الى غزة".

واوضح ان "هذا الاستفزاز الفاضح سوف يزيد التوتر وقد يؤدي الى تصعيد خطير في النزاع" الدائر في المنطقة مشيرا الى ان "اسرائيل لا تسعى الى المواجهة ولكنها عازمة على فرض احترام الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وسوف تتخذ لهذه الغاية كل الاجراءات القانونية".

ودعا دعاة السلام بدلا من ذلك الذهاب الى سوريا "لتقديم المواد الضرورية في ظل الازمة الانسانية" التي يشهدها هذا البلد. ولكنه اضاف انه "من الاسهل طبعا مواجهةت الكاميرات في تل ابيب من مواجهة الرصاص في دمشق".

وقد غادرت السفينة السويدية على متنها دعاة سلام من دول عدة نابولي بعد ظهر السبت الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع الفلسطيني.

والسفينة "استيل" التي يبلغ طولها 53 مترا والتي رحب بمغادرتها مناصرون في مرفأ نابولي، انطلقت في اطار "اسطول الحرية" الذي يحاول عبثا منذ سنوات عدة كسر الحصار الاسرائيلي على غزة.

وكان المتحدث باسم المنظمين آن ايغي اعلن قبل يومين "نعتقد انه يلزمنا اسبوعان للوصول الى غزة، لكن ذلك سيتوقف ايضا على الاحوال الجوية حتما".

والسفينة "استيل" التي استاجرها تحالف دولي موال للفلسطينيين، ستنقل تجهيزات انسانية الى قطاع غزة. وفي الاجمال، فان 17 شخصا من دول عدة (طاقم وركاب) سيكونون على متنها وهم يتحدرون خصوصا من كندا واسرائيل والنروج والسويد والولايات المتحدة.

وبين الركاب النائب الكندي السابق جيم مانلي.

والحصار الاسرائيلي البري والجوي والبحري مفروض على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2006 في اعقاب اسر جندي اسرائيلي، وقد تم تشديده اثر سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على القطاع.