اسرائيل تحذر الجيش السوري بصاروخ مضاد للدبابات

حالة استنفار

هضبة الجولان (سوريا) - قصف الجيش الاسرائيلي الخميس موقعا عسكريا سوريا ردا على اطلاق قذائف سقطت في الجزء الذي تحتله الدولة العبرية من الهضبة.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان "قذيفة واحدة على الاقل سقطت في الجزء الشمالي من مرتفعات الجولان".

واكدت متحدثة باسم الجيش ان القذيفة سقطت في حقل دون ايقاع اصابات او اضرار.

واضاف البيان "تشير التقارير الاولية انه جاء نتيجة الاقتتال الداخلي في سوريا" مؤكدا "ردا على ذلك، استهدف الجيش الاسرائيلي موقعا للجيش السوري. وتم تأكيد اصابة الهدف".

واشارت متحدثة اخرى باسم الجيش الى ان الجيش قام باطلاق صاروخ من طراز "تموز" المضاد للدبابات على موقع الجيش السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم كان ضربة جوية استهدفت قاعدة للجيش السوري على مرتفعات الجولان. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات في أي من الجانبين.

وكانت مصادر في المعارضة السورية، قد أفادت باندلاع اشتباكات "ضارية"، بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في أماكن عدة بمدينة القنيطرة جنوب غربي البلاد.

وقال ناشطون سوريون إن كتائب مسلحة عدة أعلنت عن بدء معركة تستهدف مواقع للجيش السوري في ريف القنيطرة، التي تشهد معارك "عنيفة" منذ أيام، بحسب "اتحاد تنسيقيات الثورة".

وأسقطت منظومة باتريوت إسرائيلية للدفاع الصاروخي الأحد ما قال الجيش إنه طائرة سورية بدون طيار فوق الهضبة الاستراتيجية.

ويبدو ان الحسابات الاسرائيلية للاستفادة من الحرب السورية السورية وخاصة فيما يتعلق بالاسلحة الكيمياوية وخطر حزب الله قد يستدعي اعادة الحسابات بعد اقتراب المعارك من الحدود السورية الاسرائيلية.

ويرى مراقبون ان المعارضة السورية تسعى الى تورط الجيش السوري مع الجيش الاسرائيلي على غرار ما يفعل نظام الاسد على الحدود اللبنانية السورية.

وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، الا ان الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على اطلاق نار بالاسلحة الخفيفة او اطلاق هاون على اهداف للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها في غالب الاحيان.

وإذا تعرضت اسرائيل لهجوم فسيكون الرد على الأرجح شديدا يمثل انتكاسة للتمرد على الاسد ويفتح الطريق أمام قوات الاسد لاستعادة زمام المبادرة بشكل أكبر.

وقد عززت اسرائيل قواتها في مرتفعات الجولان التي استولت عليها من سوريا في حرب 1967 بتسيير دوريات مدرعة لمواصلة مراقبة الحدود عن كثب وتمر هذه الدوريات في بعض الأحيان على مسافة 300 متر من مقاتلي النصرة.

وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي اعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.

واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.