اسرائيل تتخذ اجراءات عقابية بحق الفلسطينيين بعد مقتل ثلاثة مستوطنين

كتائب الأقصى تبنت الهجوم

القدس - أفادت مصادر امنية اسرائيلية الاثنين ان اسرائيل قررت تعليق كل الاتصالات مع الفلسطينيين حتى اشعار اخر اثر هجومين شنهما فلسطينيون واديا الاحد الى مقتل ثلاثة مستوطنين اسرائيليين في الضفة الغربية.
وقالت هذه المصادر لوكالة فرانس برس "لقد تقرر تعليق كل اتصالات التنسيق مع الفلسطينيين" بدون اعطاء توضيحات اخرى.
واستؤنفت مؤخرا الاتصالات الاسرائيلية الفلسطينية على مستوى اللجان المشتركة لا سيما حول نقل السيطرة الامنية في مدن الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية، تمهيدا لقمة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
من جهة اخرى قررت اسرائيل فرض "قيود مشددة" على الفلسطينيين في الضفة الغربية لا سيما على حركة السير اثر الهجوم الفلسطيني.
وقال الجنرال يائير جولان قائد الوحدة الاسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية لاذاعة الجيش الاسرائيلي "سنفرض قيودا مشددة جدا على الشعب الفلسطيني".
وبين هذه الاجراءات منع الفلسطينيين من التنقل بين مدن الضفة الغربية الا عبر وسائل للنقل العام واعادة الحواجز على الطرقات واجراءات حصار على المدن الفلسطينية.
وتقررت هذه الاجراءات اثر مشاورات اجراها الاحد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز مع مسؤولين في الجيش اثر الهجومين الفلسطينيين اللذين وقعا في الوقت نفسه تقريبا في الضفة الغربية.
وقال الجنرال جولان "ان هذه الهجمات اعادتنا سنتين الى الوراء".
واضاف انها تعكس رغبة مجموعات مسلحة فلسطينية في نقل عملياتها من قطاع غزة الى الضفة الغربية بعد انتهاء الانسحاب الاسرائيلي من غزة في ايلول/سبتمبر.
وتابع "نتحرك بطريقة مكثفة ضد الارهاب" مؤكدا انه "خلال الاسابيع الماضية قام الجيش الاسرائيلي باعتقال ما لا يقل عن 700" ناشط فلسطيني في الضفة الغربية.
وقتل ثلاثة اسرائيليين، امرأتان وفتى في الخامسة عشرة، الاحد في هجوم قرب مجمع مستوطنات غوش عتصيون في منطقة بيت لحم.
وفي هجوم ثان، اصيب فتى اسرائيلي (14 عاما) بجروح قرب مستوطنة ايلي بشمال الضفة الغربية.
ووقع الهجومان انطلاقا من سيارات كانت تنتقل في المنطقة.