استمرار الخلافات داخل مؤتمرالحوار الوطني الفلسطيني

وثيقة الاسرى اساس الحوار

غزة - افاد مشاركون في مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني ان خلافات حالت الجمعة دون التوصل الى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية المشاركة التي توافقت على استمرار المحادثات من اجل التوصل الى تسوية.
وقال احد المشاركين بعد تلاوة بيان اثر يومين من الاجتماعات "توجد نقاط اختلاف ابرزها يتعلق بالمقاومة ضمن حدود 1967، وبحدود 1967، وبالمبادرة العربية" التي اقرتها الجامعة العربية في 2002.
وتنص المبادرة العربية على اقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في 1967، وعلى السلام مقابل انسحاب اسرائيل من هذه الاراضي، الامر الذي يعني اعترافا بالدولة العبرية.
وترفض حركة حماس الاعتراف باسرائيل.
وقال البيان "تم التوافق على ان تشكل وثيقة الاسرى اساسا للحوار، لكن هناك بعض النقاط الخلافية ستتم مناقشتها في اطار لجنة الحوار الدائمة العليا التي تشكلت بمشاركة ممثل عن كل فصيل من الفصائل الوطنية والاسلامية اضافة الى ممثل عن كل من الرئيس (محمود عباس) ورئيس الوزراء (اسماعيل هنية) ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني (سليم الزعنون) والمجلس التشريعي الفلسطيني (عزيز الدويك)".
وكان عباس امهل المشاركين في المؤتمر عشرة ايام للتوصل الى اتفاق والا فسيعرض الوثيقة على الاستفتاء الشعبي.
ووضع الوثيقة عدد من المعتقلين في السجون الاسرائيلية وتنص على حصر المقاومة في الاراضي المحتلة، اي وضع حد للهجمات داخل اسرائيل وتشكيل حكومة وحدة وطنية واقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في 1967.
وفي تصريحات صحافية ادلى بها في رام الله بالضفة الغربية، اكد الدويك انشاء اللجنة العليا "لاعداد برنامج سياسي مشترك كفيل بأن يعزز الوحدة الوطنية"، لكنه لم يتطرق الى نقاط الخلاف.
واكتفى الدويك بالقول ان "المشاركين رحبوا بكل المبادرات التي نوقشت خلال الحوار وخصوصا وثيقة الوفاق الوطني التي طرحها المعتقلون".
وكان نقل عن مسؤول في حماس الجمعة قوله ان الحركة توافق على 90% مما ورد في مبادرة المعتقلين الفلسطينيين.