استقدام عمالة أجنبية بقطاع النفط يفجر احتجاجات في البصرة

مئات العاطلين عن العمل من ضمنهم حاملي الشهادات العليا يحتجون في المحافظة النفطية رفضا لاستقدام عمالة أجنبية بقطاع النفط في خرق لاتفاق أعلنته الحكومة الاتحادية بتشغيل أي شركة أجنبية 50 بالمئة من العمالة المحلية.



عراقيون عاطلون عن العمل يلوحون بالتصعيد


البصرة تحتوي على أكبر آبار العراق النفطية وتنتج 80 بالمئة من إجمالي الانتاج

بغداد - تظاهر مئات العراقيين العاطلين عن العمل اليوم الأربعاء وسط محافظة البصرة الغنية بالنفط (جنوب)، رفضا للاعتماد على العمالة الأجنبية في المنشآت والحقول النفطية.

واحتشد المتظاهرون أمام مبنى ديوان المحافظة ورددوا شعارات مناهضة لاستقدام العمالة الأجنبية.

وقال منصور حسين أحد المتظاهرين، إن "الآلاف من العاطلين عن العمل من بينهم حملة الشهادات وخريجي الجامعات والمعاهد المختلفة في محافظة البصرة، لم يجدوا فرصة عمل".

وأضاف "في حين هناك آلاف العاطلين، تم استقدام آلاف العاملين من دول شرق آسيا للعمل في المنشآت والحقول النفطية ولدينا معلومات أن هؤلاء يتقاضون رواتب مرتفعة تصل إلى ثلاثة آلاف دولار شهريا".

وتتولى العديد من شركات النفط العالمية، مهمة تطوير واستثمار وتأهيل الحقول النفطية ومنشآت الطاقة في محافظة البصرة، وبعضها يشترط عمالة أجنبية.

وتابع حسين "اتفاق سابق أعلنته الحكومة الاتحادية والإدارة المحلية في المحافظة، أقر بأن أية شركة نفطية أجنبية تتولى الاستثمار في حقل نفطي، عليها تشغيل 50 بالمائة من العمالة الأجنبية و50 بالمائة العمالة العراقية".

وأضاف "العاطلون عن العمل لن يبقوا مكتوفي الأيدي إزاء مصادرة حقوقهم في الحصول على فرصة عمل وعلى الجهات المعنية إيجاد حلول سريعة"، دون المزيد من التوضيح حول الفعاليات اللاحقة.

ولم يصدر على الفور تعقيب رسمي من الجهات المعنية حول ما أورده المحتجون.

وتحتوي البصرة على أكبر آبار العراق النفطية وتنتج ما لا يقل عن 80 بالمائة من النفط العراقي وهي المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم.