استقبال فاتر للمنتخب السعودي لدى وصوله الرياض

الرياض - ميدل ايست أونلاين

عاد المنتخب السعودي لكرة القدم الاربعاء الى بلاده بعد خروجه من الدور الاول لمونديال 2002، دون ان يلقى الاستقبال المعتاد في سابقة تعد الاولى من نوعها.
ولم يكن في استقال البعثة التي عاد قسم منها الى جدة والاخر الى الرياض، اي مسؤول من الرئاسة العامة لرعاية الشباب او وسائل الاعلام المختلفة.
وكان المنتخب السعودي مني بثلاثة هزائم في كأس العالم امام المانيا صفر-8 والكاميرون صفر-1، واخيرا امام جمهورية ايرلندا صفر-3.
ووصل الامير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب ونائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، الى جدة قادما من اليابان بعد ان رئس البعثة الى المونديال، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي عدد من المسؤولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
على صعيد اخر، ما زالت ردود الفعل في الشارع الرياضي السعودي ساخنة جراء اخفاق السعودية في المونديال، يطالب بعضها بضرورة تسريح اللاعبين الكبار والمدرب ناصر الجوهر ومنح الفرصة للاعبين الواعدين والاستعانة بمدرب عالمي.
وطالب الامير تركي بن خالد المشرف العام على المنتخب بتشكيل لجنة من قبل الامير سلطان بن فهد، الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة، "لتوضيح حقائق اخفاق المنتخب في مونديال 2002 والابتعاد عن الاجتهادات الاعلامية ولدحض الشائعات التي يتداولها الشارع الرياضي السعودي".
وكشف الاميركي تركي بن خالد ان اللاعب محمد نور تسبب في كسر اصبع الحارس محمد الخوجلي وكان ذلك نتيجة مزاح، نافيا في الوقت ذاته "ان يكون هناك شجار وقع بين اللاعبين سامي الجابر واحمد الدوخي" وهي مسالة يتداولها الجمهور السعودي بكثرة.
وابدى الامير تركي اسعتداده لترك منصبه في حالة اثبات ان وجوده لا يخدم الكرة السعودية، موضحا انه سيسلم الامير سلطان بن فهد خلال اليومين المقبلين تقريره كمشرف عام على المنتخب مدونا فيه السلبيات.
من جهة اخرى، رفض اللاعبون الادلاء باي تصريحات للاعلام وتهرب الجميع من ذلك، في حين كان التأثر واضحا على وجوههم جراء الهزائم الثلاث في المونديال الحالي.
ومن المتوقع ان يكون اجتماع الكرة الذي سيخصص لمناقشة المشاركة في المونديال الحالي ساخنا نوعا ما وسيصدر الاتحاد السعودي بيانا بهذا الشأن.