استعدادات مكثفة لانطلاق 'ليوا للرطب' في 17/7

التراث الإماراتي أمانة بين أيدينا

أبوظبي ـ تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مهرجان ليوا للرطب خلال الفترة من 17 ولغاية 26 يوليو/تموز الجاري في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. ويشتمل المهرجان على فعاليات تراثية غنية ومسابقة أساسية هي مزاينة الرطب التي تعمل على الارتقاء بأصناف تمور الإمارات للمزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً مع الاحتفاظ بالخاصية الطبيعية الصحية.
وعقدت اللجنة العليا المنظمة اجتماعاً ظهر الاثنين لمناقشة آخر الاستعدادات لانطلاق الحدث، برئاسة محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، حيث أكد أن المهرجان يأتي تنفيذاً لاستراتيجية الهيئة بالحفاظ على تراث إمارة أبو ظبي والإمارات، وبخاصة النخيل الذي يشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات، ويعتبر أمانة بين أيدينا يتوجب علينا الحفاظ عليه، وحمايته ليكون عنصراً أساسياً من عناصر حياتنا اليومية المعاصرة.
حضر الاجتماع كل من محمد حمد بن عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية، وسيف سعيد المزروعي المدير التنفيذي - قطاع المدن وضواحيها مدينة ليوا بلدية المنطقة الغربية، ومبارك القصيلي - جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، والمقدّم حامد الهاجري - مديرية شرطة المنطقة الغربية، وسعيد محمد علي رصاص المنصوري المدير التنفيذي لشؤون المواطنين ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، وعبيد المزروعي مدير المهرجان، وعبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في الهيئة.
وناقش الحضور كافة الشؤون التنظيمية واللوجستية والإعلامية الخاصة بالمهرجان الذي حضره في دورته الماضية 2009 أكثر من 60 ألف زائر.
ينظم مهرجان ليوا للرطب 2010 هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، الراعي الرئيسي (أدنوك ومجموعة شركاتها)، وبرعاية بلاتينية (مؤسسة الإمارات للطاقة النووية)، رعاية ذهبية (شركة الظاهرة الزراعية، وشركة الفوعة لتطوير وتنمية قطاع النخيل)، رعاية فضية (جمعية أبوظبي التعاونية)، الراعي الإعلامي (شركة أبوظبي للإعلام). ويدعم المهرجان كل من مجلس تنمية المنطقة الغربية، بلدية المنطقة الغربية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وشركة أبوظبي للتوزيع.
وتشمل فئات المسابقة: الخلاص، الدباس، بومعان، خنيزي (وهو جديد مهرجان ليوا 2010)، الفرض، وفئة النخبة، إضافة للعرض التراثي، وتبلغ جوائز المهرجان حوالي 5 ملايين درهم إماراتي.
وتأتي معايير وشروط لجنة التحكيم تأكيداً على حرص اللجنة العليا المنظمة على الارتقاء بزراعة النخيل، والعناية بالأساليب المثلى لاستخدام مياه الري وترشيدها، والدعوة لاستخدام بدائل للمبيدات الحشرية لما لها من أثر سلبي هائل على صحة متناول الرطب.