استشهاد 13 فلسطينيا على أيدي القوات الإسرائيلية

غزة
اعتداءات اسرائيلية متواصلة

استشهد 13 فلسطينيا في الساعات الـ24 الاخيرة بنيران الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، في وقت تستمر فيه الازمة السياسية حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
واستشهد الجمعة ثلاثة ناشطين من عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس، في غارة جوية نفذتها طائرة استطلاع اسرائيلية استهدفت سيارة كانت تقل الناشطين الثلاثة في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
وقال الطبيب محمود العسلي، مدير مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا "استشهد ثلاثة مواطنين واصيب خمسة اخرون في الغارة".
واضاف ان جثة احد الشهداء وصلت الى المستشفى "اشلاء ممزقة لا يمكن التعرف عليها".
وذكر مصدر في حماس ان الشهداء هم عماد المقوسي (30 عاما)، القيادي المحلي في كتائب القسام، الى جانب العضوين عصام ضاهر ومحمد التلولي.
واكد متحدث عسكري اسرائيلي حصول الغارة، مشيرا الى انها استهدفت "سيارة تنقل صواريخ" كان الناشطون يستعدون لاطلاقها على اسرائيل.
وافاد مصدر عسكري اسرائيلي ان ستة صواريخ اطلقت من قطاع غزة الخميس باتجاه جنوب اسرائيل سقط احدها في مدينة سديروت، من دون الافادة عن اصابات.
والجمعة ايضا، استشهدت زهرية احمد قديح (29 عاما) بعد اصابتها في منزلها برصاصات عدة اطلقها الجنود الاسرائيليون الذين يواصلون عملية عسكرية في منطقة الفراحين في بلدة عبسان شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي.
واعلن الجيش الاسرائيلي انه يتحقق من مقتل المرأة.
وكان الجيش الاسرائيلي نفذ غارة جوية اخرى الخميس في خان يونس، ما ادى الى استشهاد ثلاثة عناصر في حركة حماس وثلاثة مدنيين بينهم طفل في الثالثة عشرة.
واستشهاد ثلاثة اشخاص بينهم طفلان الخميس في غارة جوية اسرائيلية اخرى على منزل مسؤول في كتائب القسام نجح في الفرار.
في القدس، افاد شهود عيان ان جنودا اسرائيليين فرقوا الجمعة مئات الفلسطينيين كانوا يحتجون على منعهم من الدخول الى المدينة لاداء صلاة الجمعة في بيت المقدس.
ووقعت الصدامات امام حاجزين عسكريين اقيم اولهما في قلنديا الذي يفصل رام الله عن القدس (شمال) وثانيهما عند مدخل القدس للقادمين من بيت لحم (جنوب).
في هذا الوقت، استمرت المواجهات العنيفة الفلسطينية الفلسطينية على خلفية الازمة السياسية حول تشكيل حكومة وحدة وطنية في قطاع غزة.
فقد اصيب عشرون فلسطينيا بجروح ليل الخميس الجمعة في مواجهات مسلحة في بيت لاهيا بين مناصرين لحركة حماس التي تترأس الحكومة الفلسطينية وآخرين لحركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وافاد شهود ان الصدامات وقعت بعد مقتل مسؤول في حماس ناجي التركمان على ايدي مجهولين في غزة.
وكان ضابط في اجهزة الاستخبارات الفلسطينية علي شكشك توفي متأثرا بجروح اصيب بها لدى اطلاق مجهولين النار عليه في حي في غزة.
وقال شهود ان التوتر كان لا يزال مسيطرا الجمعة في بيت لاهيا حيث اقفلت طرق عدة على ايدي مسلحين من الجانبين.
كما اصيب اربعة فلسطينيين بجروح الخميس ايضا في غزة خلال هجوم على اذاعة فلسطينية تابعة لنقابة العمال في حركة فتح. وقام مسلحون باحراق مبنى الاذاعة.
في دمشق، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الخميس الى اقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
وقال مشعل امام قيادات فلسطينية بعد حفل افطار في دمشق "ادعو الى قمة عربية فلسطينية تطالب بدولة في غضون اربع سنوات".
واوضح انه يريد "الدولة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967 مع القدس وحق العودة" الى الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
وقال ان "المخرج الحقيقي هو في تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية حقيقية على اجندة فلسطينية لا تنفرد فيها حماس ولا فتح وتشارك فيها القيادات الفلسطينية المستقلة وباقي المنظمات"، مشددا على ان "لا شيء يمنع تشكيلها الا اذا احتكمنا الى الولايات المتحدة".
وترفض حماس الاعتراف باسرائيل وباتفاقات السلام الاسرائيلية الفلسطينية الموقعة سابقا، بينما اعلن عباس اخيرا ان كل حكومة فلسطينية ستعترف باسرائيل.