استشهاد فلسطيني واصابة30 اسرائيليا في عملية فدائية بالقدس

الهجوم يأتي بعد ساعات من توعد حماس بالانتقام، وفي الصورة بيان شهداء الاقصى

غزة والقدس - أعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح، كبرى التنظيمات الفلسطينية، مسئوليتها عن الهجوم الذي نفذه مسلح في قلب مدينة القدس الثلاثاء.
وقال شهود عيان أن عناصر من الحركة أعلنت ذلك عبر مكبرات الصوت في مدينة نابلس، وذكرت فتح أن منفذ الهجوم يدعى سعيد رمضان من بلدة تل الواقعة شمال نابلس.
وكان 30 شخصا أصيبوا بجروح، اصابة ستة منهم بالغة وفق ما ذكرته مصادر اسرائيلية، في هجوم بالسلاح الرشاش الذي وقع بعد ظهر الثلاثاء في وسط القدس الغربية والذي استشهد منفذه كما اعلن ناطق باسم المستشفى الذي نقل اليه الجرحى.
ونقل الجرحى الى مستشفى بيكور شوليم على بعد حوالى مئة متر من مكان وقوع الهجوم.
ووقع الهجوم في منطقة شديدة الازدحام في القدس الغربية بالقرب من مطعم "سبارو" للبيتزا حيث فجر استشهادي من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) نفسه في 9 اب/اغسطس الماضي ما ادى الى مقتل 15 شخصا.
ويأتي الهجوم اثر توعد حماس الثلاثاء بـ"شن حرب ضروس" على اسرائيل "في كل مكان وبكل الوسائل" انتقاما لمقتل اربعة من عناصرها على ايدي الجيش الاسرائيلي في نابلس شمال الضفة الغربية صباح اليوم.
من ناحيتها حملت الحكومة الاسرائيلية السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "مسؤولية" الهجوم في القدس، نظرا لانها "لا تفعل اي شيء" لمنع "المنظمات الارهابية" من التحرك.
وقال افي بازنر "اننا نحمل المسؤولية لمنظمات الجهاد الاسلامي وحماس والتنظيم الارهابية التي تتناوب على اقتراف هذه الفظاعات، وللسلطة الفلسطينية التي لا تفعل اي شيء لمنعها".
ويشير الناطق بعبارة تنظيم الى مجمل الحركات المسلحة المرتبطة بحركة فتح بزعامة ياسر عرفات.
واضاف بازنر ان العملية هي "استمرار للحملة الارهابية ضد المدنيين الاسرائيليين، نساء واطفالا، التي تشنها المنظمات الارهابية بتشجيع ناشط او سلبي من السلطة الفلسطينية".