استشهاد فلسطيني في انفجار غامض في رفح

غزة عاشت ليلة عصيبة اثناء الاجتياح الإسرائيلي

غزة - افاد مسؤول طبي فلسطيني الاثنين ان فتى فلسطينيا استشهد جراء انفجار غامض اثناء جنازة طفل ورجل فلسطينيين استشهدا برصاص الجيش الاسرائيلي الاحد في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى ابو يوسف النجار الحكومي في رفح لوكالة فرانس برس "ان الفتى سعيد محمد ماضي (17 عاما) استشهد جراء اصابته في انحاء جسمه اثر انفجار غامض خلال مراسم تشييع شهيدين في رفح".
واوضح مصدر امني ان الشرطة وافراد من الامن الفلسطيني يحققون في الحادث لمعرفة ملابساته.
وقد شارك اكثر من الفي فلسطيني في جنازة فلسطينيين استشهدا برصاص وشظايا قذيفة اسرائيلية الاحد في رفح وفق شهود في المنطقة، وهما الطفل علي طالب عزيز (8 اعوام) وسامي زعرب (50 عاما). اغلاق جامعتين في سياق آخر امر الجيش الاسرائيلي الاثنين بتمديد اغلاق مؤسستين جامعيتين في الخليل يدرس فيهما حوالى سبعة الاف طالب كما علم لدى هاتين المؤسستين.
وامر الجيش بتمديد اغلاق معهد البوليتكنيك (2500 طالب) لثلاثة اسابيع قابلة للتجديد واغلاق جامعة الخليل لستة اشهر (4200 طالب).
وقد اغلقت المؤسستان في 15 كانون الثاني/يناير ردا على سلسلة عمليات فلسطينية ضد عسكريين ومستوطنين.
واعلن الجيش في بيان له ان هاتين المؤسستين اصبحتا "بؤرا لنشاط منظمات ارهابية" وان العديد من منفذي العمليات ضد اسرائيل في منطقة الخليل كانوا يدرسون في هاتين المؤسستين.
وقد استأنف معهد البوليتكنيك هذا القرار امام الهيئات الاسرائيلية.
ومن جهة اخرى فجر الجيش الاسرائيلي الاثنين منزل عائلة فلسطيني اوقفه لتوه في قرية قرب الخليل كما قال سكان محليون.
وكان الفلسطيني حاتم قواسمة ملاحقا بتهمة التورط في عمليات ضد اسرائيل نفذتها كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح لكن تتمتع باستقلالية واسعة.
ومنذ اب/اغسطس فجر الجيش الاسرائيلي حوالى 140 منزلا في الضفة الغربية وقطاع غزة تخص فلسطينيين متورطين، على حد قوله، في عمليات ضد اسرائيل وهجمات ضد اهداف اسرائيلية في الاراضي المحتلة.
وهذه السياسة تندد بها منظمات انسانية ومنظمات مدافعة عن حقوق الانسان وتعتبرها بمثابة عقاب جماعي، كما ان الولايات المتحدة انتقدتها ايضا.