استشهاد سبعة فلسطينيين في غزة ونابلس

جنازة احد الشهداء في غزة

غزة - استشهد ناشط في لجان "المقاومة الشعبية" واصيب ثلاثة آخرون بينهم قيادي محلي في اللجان في غارة نفذتها مروحية هجومية اسرائيلية استهدفت سيارته المدنية في قرية بني سهيلة في خان يونس جنوب قطاع غزة وفقا لمصادر مصادر طبية وامنية واللجان.
وقال مصدر طبي "استشهد علي الشاعر، 26 عاما، وهو من سكان رفح (جنوب قطاع غزة) اثر قصف صاروخي نفذته مروحية عسكرية اسرائيلية لسيارة مدنية في قرية بني سهيلة شرق خان يونس جنوب القطاع".
واشار الى اصابة ثلاثة مواطنين بينهم محمد ابو نصيرة (40 عاما) وهو من سكان بني سهيلة الذي وصفت جراحه بالخطيرة.
واعلن ناطق باسم لجان المقاومة الشعبية يعرف عن نفسه بـ"ابو عبير"، ان ابو نصيرة هو "قائد لجان المقاومة وجناحها العسكري الوية الناصر صلاح الدين في خان يونس وكان هو المستهدف ونجا من الاغتيال حيث انه اصيب لكن استشهد الشاعر العضو في اللجان الذي كان يرافقه".
وقال مصدر محلي امني ان اثنين من المارة اصيبا بجروح وحالتهما متوسطة.
واكد مصدر امني ان مروحية اطلقت صاروخا تجاه سيارة مدنية من نوع سوبارو كانت تسير على الطريق العام عند مفترق القرية.
واوضح شهود عيان ان ابو نصيرة تمكن من النزول من السيارة لدى سقوط الصاروخ ما ادى لاصابته فيما اتت النيران على السيارة المستهدفة.
وذكر شهود عيان ان عشرات الفلسطينيين تجمعوا في المستشفى وفي محيط السيارة التي قصفت ورددوا هتافات تدعو الى "الثار والانتقام".
وتوعدت لجان المقاومة "بالرد".
وقال ابو عبير "سنرد بكل ما اوتينا من قوة وكل صهيوني يتحرك على ارضنا يعتبر هدفا لمجاهدينا".
واضاف ان الاغتيالات "لا تزيدنا الا قوة" وتابع في حال انسحاب الجيش الاسرائيلي من قطاع غزة "سنلاحقه في الضفة الغربية والاراضي التي احتلت عام 1948 (اسرائيل)".
وفي نابلس استشهد فلسطينيان الاثنين برصاص جنود اسرائيليين اطلقوا النار على شبان كانوا يرشقونهم بالحجارة في مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية كما افادت مصادر امنية وطبية فلسطينية.
والفلسطينيان الشهيدان هما احمد طيراوي (18 عاما) وعمار دعسان (25 عاما).
وكان هذان الفلسطينيان ينتميان الى كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، لكنهما لم يكونا مسلحين عند وقوع المواجهات.
وفي وقت سابق أعلنت مصادر امنية فلسطينية استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الاسرائيلي فجر الاثنين شرق جباليا شمال قطاع غزة اثناء قيامهما بزرع عبوة جانبية قرب الخط الفاصل بين اسرائيل وشمال قطاع غزة مما يرفع الى ثلاثة عدد الفلسطينيين الذين قتلوا اليوم الاثنين في قطاع غزة.
وقالت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان فلسطينيين استشهدا برصاص الجيش الاسرائيلي فجر الاثنين شرق جباليا شمال قطاع غزة .
واوضحت المصادر الامنية ان "الجيش الاسرائيلي ابلغ الجانب الفلسطيني عن وجود جثتين لفلسطينيين في منطقة ابو صفية شرق جباليا شمال قطاع غزة".
من جهتها اعلنت الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في بيان لها ان "حسن محمد ضاهر (19 عاما ) ومحمد توفيق ابو عسكر (21 عاما) وهما من مخيم جباليا للاجئين استشهدا الاثنين.
واوضح البيان ان "وحدة خاصة تابعة للعدو الصهيوني كانت تنصب لهما كمينا اثناء قيامهما بزرع عبوة ناسفة لدبابة صهيونية على الخط الفاصل بين بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وبلدة سيديروت جنوب الاراضي المحتلة عام 1948 (اسرائيل)".
وكانت مصادر امنية فلسطينية ذكرت ان رجلا فلسطينيا يبلغ من العمر ستين عاما استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي في مخيم خان يونس اليوم الاثنين بينما جرح تسعة آخرون في مناطق مختلفة من قطاع غزة .
وفي الضفة افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان فلسطينيا استشهد الاثنين برصاص مستوطنين يهود في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية.
وقالت المصادر نفسها ان صايل جبارة (41 عاما) اصيب اصابة قاتلة حين اطلق مستوطنون كانوا على متن سيارة النار عليه قرب مستوطنة ايلون موريه شرق نابلس.
وجبارة يتحدر من قرية سالم الفلسطينية القريبة من مستوطنة ايلون موريه اليهودية.
وفي جنين ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان اكثر من سبعين آلية عسكرية اسرائيلية توغلت فجر الاثنين في المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية حيث جرى تبادل لاطلاق النار.
واعتقل العسكريون الاسرائيليون خلال عملية التوغل هذه عددا من الفلسطينيين لم يحدد حتى الآن.
وقالت المصادر نفسها ان الجنود طوقوا عددا من المباني من بينها مستشفى جنين بينما كان الفلسطينيون يطلقون النار باتجاههم.
وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان هذه العملية "الروتينية" تهدف الى توقيف "ارهابيين ملاحقين"، موضحة ان اثنين منهم ناشطان في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، اعتقلا في بداية عملية التوغل. صواريخ القسام من جهة أخرى اعلنت مصادر في الشرطة الاسرائيلية ان ثلاثة صواريخ قسام يدوية الصنع اطلقت الاثنين من قطاع غزة وسقطت في جنوب اسرائيل.
واضافت المصادر ان صاروخين سقطا في مدينة سديروت وتسببا باضرار في مستودع بينما اصاب الصاروخ الثالث قرية جماعية (كيبوتز) في المنطقة نفسها بدون ان يؤدي الى اصابات.
من جهته، قال رئيس بلدية سديروت ايلي اعمويال لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه يجب "محو" خان يونس المدينة الفلسطينية الواقعة في جنوب قطاع غزة لمنع اطلاق صواريخ قسام على سديروت "وضمان امن سكانها".
وتبنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية الاثنين.