استشهاد ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي بينهم صحافي

التوغلات الاسرائيلية باتت أكثر دموية

غزة – اعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم صحافي فلسطيني يعمل لصالح احدى الصحف الفلسطينية.
فقد افادت مصادر طبية وامنية وشهود فلسطينيون ان فلسطينيا من عناصر الامن استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي واصيب ستة آخرون بينهم اثنان في حالة خطيرة خلال توغل في دير البلح جنوب قطاع غزة.
وقال مصدر الطبي أن "خالد جمال نظمي الخطيب (25 عاما) من افراد قوات الشرطة البحرية استشهد فجر اليوم بعدما اصيب برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في دير البلح".
واشار الى ان "ستة مواطنين آخرين هم اربعة مدنيين واثنان من افراد الامن في الشرطة البحرية اصيبوا برصاص قوات الاحتلال وحالة اثنين منهم خطيرة جدا وقد نقلوا جميعا الى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح ثم نقل احد الجريحين الخطيرين الى مستشفى الشفاء بغزة حيث اصيب بعيار ثقيل في الصدر".
وافادت مصادر طبية فلسطينية الجمعة ان فتى فلسطينيا آخر استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية التوغل التي بدأها الجيش بعد منتصف ليل الخميس الجمعة في دير البلح جنوب قطاع غزة.
وقال الطبيب احمد رباح مدير مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح ان معين علي العديني (13 عاما) من سكان دير البلح "استشهد في ساعة مبكرة عندما اصيب برصاصة حية في الرأس اطلقها جنود الاحتلال خلال التوغل في دير البلح".
واشار الى ان "الشهيد الفتى ترك ينزف لعدة ساعات بعد اصابته ووصل الى المستشفى في الصباح".
وقال مصدر امني ان "قوات الاحتلال توغلت لمئات الامتار في اراضي المواطنين في منطقة البركة في دير البلح وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه موقع للشرطة البحرية ومنازل المواطنين المجاورة ما ادى لاستشهاد احد افراد الامن واصابة مجموعة آخرين بالاعيرة الثقيلة".
واوضح ان "موقع الشرطة البحرية الرئيسي غرب دير البلح اصيب باضرار كبيرة كما اصيبت منازل عدة باضرار متفاوتة ايضا".
واشار شهود الى "وجود تعزيزات عسكرية اسرائيلية ملحوظة من الدبابات والمدرعات قرب موقع كيسوفيم العسكري الاسرائيلي في بلدة القرارة بخان يونس".
من جهة ثانية افاد شهود ان "قوات الاحتلال مدعومة بثلاث دبابات وجرافتين عسكريتين على الاقل توغلت فجر الجمعة لاكثر من مائتي متر في اراضي خاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة في حي البرازيل برفح قرب الحدود مع مصر وشرعت بعملية تجريف في المنطقة" دون ايضاحات.
وكان مصدر طبي في رفح اكد في وقت ان "فتى في الـ17 من العمر اصيب برصاصة في ساقه عندما اطلق جنود الاحتلال النار تجاه منازل المواطنين في حي البرازيل برفح".
واشار الى ان حالة الفتى "متوسطة حيث نقل الى مستشفى برفح للعلاج".
وذكر شاهد ان "جرافتين عسكريتين تساندهما اربع دبابات اسرائيلية اقتحمتا اراضي المواطنين وقامت بتجريف منزل المواطن حمدان الشاعر في حي البرازيل ودمرته بالكامل بعد ان ارغمت سكانه على اخلائه".
وذكر شاهد اخر ان "قوات الاحتلال دمرت جزءا من منزل اخر في المنطقة وجرفت مساحات على الشريط الحدودي مع مصر الذي تسيطر عليه". واشار الى ان "قوات الاحتلال فتحت النار تجاه منازل المواطنين اثناء عملية التجريف قبل ان تتراجع الدبابات الى الشريط الحدودي".
واعتبر مصدر امني ان "هذه الاعتداءات الاسرائيلية هي جزء من التصعيد في العدوان الاسرائيلي ضد المواطنين العزل وممتلكاتهم".
ودان المصدر بشدة "هذه الاعتداءات وجرائم القتل التي تنفذها قوات الاحتلال".
وفي الضفة الغربية اعلنت مصادر طبية ان احد صحافيين فلسطينيين جرحا الخميس في جنين برصاص الجيش الاسرائيلي، استشهد متأثرا بجروحه.
وقد توفي عماد ابو زهرة (35 عاما) وهو من جنين ومحرر ومصور مستقل يعمل لصحيفة فلسطينية، صباح الجمعة.
وقالت المصادر نفسها ان زميله سعيد دحله الذي كانت اصابته اقل خطورة، ما زال في المستشفى.
وكانت مصادر فلسطينية ذكرت ان الصحافيين جرحا في جنين خلال رفع حظر التجول في المدينة، برصاص اطلقه الجيش الاسرائيلي. الرجوب يرفض المناصرة على صعيد التطورات الداخلية المتعلقة بالشان الاصلاحي الفلسطيني رفض رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب رفضا قاطعا تعيين محافظ جنين السابق زهير المناصرة بالذات خلفا له مجددا مطالبته بان يكون القائد الجديد من الجهاز نفسه.
وقال الرجوب في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية التي تصدر في لندن "لن يكون للامن الوقائي مدير من خارجه خاصة زهير مناصرة مهما كلف الامر".
من جهته، اوضح العميد المناصرة الذي كلفه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رسميا قيادة الجهاز انه "الان مدير الجهاز"، مؤكدا ان "قرار الرئيس عرفات نهائي لا رجعة فيه وما يقال غير ذلك ليس صحيحا".
واكد المناصرة في تصريحات للصحيفة نفسها انه "باشر جزئيا القيام بمهام منصبه" رافضا الاجابة عن سؤال حول ما اذا كان قد دخل مقر الجهاز في بيتونيا غرب رام الله.
وكان الرجوب اكد الخميس للاذاعة الاسرائيلية العامة ان مسألة خلافته "لا تزال قيد البحث بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقيادة الجهاز".
وقال العقيد الرجوب الذي كان يتحدث بالعبرية "اعتقد ان المناصرة يعرف انه غير مقبول (من قبل الجهاز) وآمل انه سيعرف كيف يستخلص العبر من ذلك". واقر بانه "توقف عن ممارسة مهامه" على راس جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية.
يذكر ان حركة تمرد في صفوف ضباط هذا الجهاز الموالين للعقيد الرجوب اندلعت في مطلع تموز/يوليو اثر اقالته.
وفي السادس من تموز/يوليو، طلب وفد من هؤلاء الضباط من الرئيس عرفات العودة عن قراره بتعيين خلف للعقيد الرجوب هو محافظ جنين السابق زهير المناصرة، معتبرا ان هناك ما يكفي من الرجال الاكفاء داخل حهاز الامن الوقائي لخلافته.
يشار الى ان جهاز الامن الوقائي هو ابرز جهاز فلسطيني للامن ومكافحة التجسس. وتتمثل مهمته الرئيسية في التعاون مع اسرائيل في مكافحة الاعتداءات المناهضة للاسرائيليين.