استسلام رجلين من القاعدة بعد محاولتهما خطف طائرة ركاب تركية

عملية اختطاف فاشلة

انقرة - اعلن وزير الداخلية التركي عثمان غونيس ان الرجلين اللذين خطفا طائرة تركية السبت واستسلما في ما بعد هما تركي وسوري قد يكون من اصل فلسطيني.
وقال الوزير ان "احد الخاطفين يدعى محمد رضات اوزلو وهو مواطن من الجمهورية التركية، والثاني يحمل جواز سفر سوري، لكنه على الارجح من اصل فلسطيني".
واضاف ان السلطات لا تزال تدقق في اوراقهما الثبوتية.
وكانت طائرة تركية تابعة لشركة الطيران "اطلس جيت" الخاصة اختطفت السبت خلال قيامها برحلة بين شمال قبرص واسطنبول، فيما اشار ركاب الى ان الخاطفين قالا انهما عضوان في شبكة القاعدة ويريدان التوجه الى ايران او سوريا.
واعلنت محطة ان تي في التركية نقلا عن راكب فر من الطائرة في مطار انطاليا التركي ان خاطفي الطائرة التركية السبت بين شمال قبرص واسطنبول قالا انهما عضوان في شبكة القاعدة.
وقال الراكب ويدعى ارهان اركول "قالا انهما من القاعدة".
وحطت الطائرة في انطاليا للتزود بالوقود، في حين قال الخاطفين انهما يريدان التوجه الى ايران او سوريا.
وقال الراكب ذاته ان معظم الركاب تمكنوا من خلع الباب الخلفي للطائرة والفرار.
واوضح ان "لم يكن بوسع الخاطفين التدخل فقد كانا في القسم الامامي من الطائرة".

وقالت امراة من بين الركاب لم تكشف عن هويتها "انهما يتكلمان بالعربية واحيانا بالانكليزية. واحدهما كان يتحدث ايضا بالتركية". واشارت الى انه كان بحوزة الخاطفين قنبلة وكانا يريدان التوجه الى سوريا.
وقال مسؤول في "اطلس جيت" ان الخاطفين ارادا التوجه بالطائرة الى ايران لكن الطيار قال انه بحاجة لتزويد الطائرة بالوقود وقام بهبوط اضطراري في انطاليا بجنوب تركيا.
واضاف تونساي دوغار ان الطائرة كانت تقل 136 راكبا وستة من افراد الطاقم. وقال احد اقرباء راكب لمحطة ان تي في التركية انه تمكن من الاتصال عبر الهاتف النقال بقريبه الذي ابلغه بان الخاطفين اتراك.