استديوهات الامارات الفاخرة تأسر حماده هلال

تجذبه سحر التكنولوجيا الاماراتية

ابوظبي - توجه الفنان حمادة هلال إلى دبي ليتابع بنفسه عمليات الطباعة الخاصة بألبومه الجديد "متقولهاش"، والذي من المفترض أن يتواجد في الأسواق خلال الأسابيع القادمة.

وقرر كل من حمادة هلال والمنتج طارق عبد الله طباعة الألبوم في الإمارات خوفا من تسريب الأغنيات الخاصة بالألبوم على الإنترنت وهربا من القرصنة في محاولة منهم للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للشركة المنتجة للألبوم.

وجدير بالذكر أن هلال تعاون من خلال هذا الألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين منهم حسام البيجيرمي، نور عبد الله، هاني عبد الكريم.

ولحن "هلال "عددا من أغنيات الألبوم بنفسه وتعاون أيضا مع عدد من الموزعين على رأسهم توما، تميم وهاني يعقوب.

ويحلم الفنان المصري بتقديم فيلما غنائيا بالمعنى الحقيقىي للكلمة كما كان يحدث في أفلام زمان من أوبريتات وأغان ضخمة.

واعتبر "هلال"ان اعداد المطربين المتزايدة التي تفرزها الفضائيات لاتمثل خطرا على الفن وقال في هذا الصدد "لماذا نمنع واحداً يحب الغناء من تحقيق رغبته، فعن نفسي كنت أبحث عن فرصة لأغني ويعرفني الجمهور ويستمع إلي صوتي وما أحب أن أقوله هو انه كلما ازدادت الأصوات وتنوعت أشكال الغناء والمطربين يستفيد المستمع".

وتشهد سوق الكاسيت في مصر كسادا بسبب تخوف كثير من المطربين والمطربات من طرح ألبوماتهم نتيجة القرصنة التي يتعرضون لها، ما ينجم عنه خسائر فادحة لشركات الإنتاج.

واصر بعض المطربين على طرح ألبوماتهم في موسم عيد الأضحى الغنائي، ومنهم من قرر أن يغامر ويقوم بالإنتاج على نفقته الخاصة، والبعض الآخر ترك الأمر إلى شركات الإنتاج حتى تتولى مسؤوليتهم.

وأكد محسن جابر صاحب شركة "عالم الفن"، أن مسألة النهوض بسوق الكاسيت تحتاج إلى وقت طويل، خصوصاً بعد هدوء الأوضاع السياسية في مصر، وأن سوق الكاسيت العربية والمصرية لا تزال تعاني من ركود وتراجع بشكل مبالغ فيه، لافتاً إلى أن هناك بعض النجوم الذين يخاطرون بألبوماتهم في توقيت سيئ وإذا حالفهم الحظ تكون نسبة المبيعات أعلى من المتوسط بفارق بسيط.