استدعاء هون مرة اخرى في التحقيق في وفاة كيلي

هل باتت ايامه معدودة؟

لندن - ذكرت اللجنة القضائية التي تحقق في وفاة خبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي الاثنين انه سيتم استدعاء وزير الدفاع البريطاني جيف هون مرة اخرى الاثنين المقبل ليدلي بشهادة امام اللجنة.
وقال جيمس دينغيمانز مساعد القاضي براين هاتن المكلف التحقيق في هذه القضية ان الستير كامبل المدير السابق في مكتب رئيس الوزراء توني بلير استدعي ايضا للادلاء بشهادة جديدة في اليوم نفسه.
وكان كامبل اعلن استقالته في 29 آب/اغسطس الماضي.
كما سيتم استدعاء المتحدثين الرئيسييين باسم توني بلير، توم كيلي وغودريك سميث، الاسبوع المقبل.
ومن الاشخاص الذين سيمثلون مجددا امام القاضي هاتن، المسؤول المكلف الاتصال بين الحكومة واجهزة الاستخبارات جون سكارليت الذي نفى في شهادة سابقة اي اضافات على ملف الاسلحة العراقية الذي نشرته الحكومة في ايلول/سبتمبر 2002، وهي متهمة بـ"تضخيمه" من اجل تبرير شن حرب على العراق.
ومن الشهود الذين سيمثلون مجددا ايضا، الموظف الكبير في وزارة الدفاع كيفن تيبيت الذي حاول عبثا تجنب مثول كيلي قبل وفاته امام لجنة برلمانية، الى جانب المسؤولة الاعلامية في مكتب هون التي اكدت ان الوزارة سربت اسم كيلي للصحافة، ومدير الموظفين في وزارة الدفاع الذي شارك في جلستين مغلقتين لاستجواب خبير الاسلحة المتوفي.
واضرت المرحلة الاولى من جلسات الاستماع، الى حد كبير بهون.
وقالت ارملة كيلي خصوصا ان خبير الاسلحة شعر بان الوزارة التي يعمل فيها "خانته" عندما اكدت ان اسمه لن ينشر.
ونفى هون في 27 آب/اغسطس اي مسؤولية له في نشر اسم كيلي، وحمل فريقه الاعلامي المسؤولية. الا ان احد معاونيه اكد بعد اسبوع ان وزير الدفاع شارك في 9 تموز/يوليو في اجتماع سمح بنشر اسم الخبير الحكومي.
كما سيتم الاستماع مجددا الى الصحافي اندرو غيليغان الذي كان اول من نقل معلومات عن تضخيم الملف العراقي عن كيلي من دون ان يسميه عبر هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، في 17 ايلول/سبتمبر.
وعثر على جثة كيلي في 18 تموز/يوليو وقد قطعت اوردة معصمه بعد اسبوع على نشر اسمه.
وكرس اليوم الاثنين للاستماع الى شهود لم يدلوا بشهاداتهم خلال الاسابيع الاربعة الاولى من جلسات الاستماع، وبينهم مسؤولون في جهاز الاستخبارات العسكرية.