استخدام لقاح فيروس الورم الحليمي على نطاق واسع

لقاح فيروس الورم الحليمي البشري 'غارداسيل 9' يقي من الإصابة ببعض أنواع السرطان، واستخدامه لدى النساء والرجال.


الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للقاح التورم والاحمرار والصداع

واشنطن - وافقت هيئة الغذاء والدواء الأميركية على توسيع نطاق استخدام لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ليشمل النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و45 عامًا.
وأوضحت الهيئة في بيان السبت أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري الذي يحمل اسم "غارداسيل 9" (Gardasil 9) يقي من الإصابة ببعض أنواع السرطان والأمراض التي تسببها أنواع فيروس الورم الحليمي البشري.
ووفقا للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، يصاب كل عام حوالي 14 مليون أميركي بفيروس الورم الحليمي البشري، ويتم تشخيص حوالي 12 ألف إصابة بسرطان عنق الرحم بسبب الفيروس، ويموت منهن حوالي 4 آلاف سيدة سنويًا.
بالإضافة إلى ذلك، يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري بالعديد من أشكال السرطان الأخرى التي تؤثر على الرجال والنساء على حد سواء منها سرطانات الشرج والقضيب وعنق الرحم والجزء الخلفي من الحلق (البلعوم).
وفي عام 2006، وافقت هيئة الغذاء والدواء الأميركية على لقاح "غارداسيل"، للوقاية من بعض أنواع السرطان والأمراض التي تسببها 4 أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري.
 

لقاح
لقاح فعال

وفي عام 2014، وافقت الهيئة على لقاح "غارداسيل 9" الذي يغطي نفس أنواع فيروس الورم الحليمي البشري الأربعة مثل "غارداسيل" بالإضافة لخمسة أنواع إضافية لفيروس الورم الحليمي البشري، وكان هذا اللقاح يغطي الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 26 عامًا.
لكن الموافقة الجديدة للهيئة على لقاح "غارداسيل 9" وسعت استخدامه ليشمل النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و45 عامًا.
وجاءت الموافقة بعد دراسة أجريت على ما يقرب من 3200 امرأة من عمر 27 إلى 45 عامًا، وتمت متابعتهن بمتوسط 3.5 سنة، وكان اللقاح فعالاً بنسبة 88? في الوقاية من آفات الفرج والقولون المهبلية وآفات ما قبل سرطان عنق الرحم، وسرطان عنق الرحم المتعلق بأنواع فيروس الورم الحليمي البشري التي يغطيها اللقاح.
كما أجريت تجربة سريرية أخرى شملت 150 رجلاً، تتراوح أعمارهم بين 27 و45 عامًا وأثبتت أن اللقاح فعال في حماية الرجال من فيروس الورم الحليمي البشري والأمراض المتعلقة به.
وبعد تجارب شملت 13 ألفًا من النساء والرجال، كانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للقاح هي الألم في موقع الحقن، والتورم، والاحمرار، والصداع.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن يتم تقديم لقاح فيروس الورم الحليمي البشري كجزء من اللقاحات الروتينية في جميع الدول، جنباً إلى جنب مع تدابير الوقاية الأخرى.
ويتطلب اللقاح جرعتين أو ثلاث بناءً على عمر الشخص وحالته المناعية، ويوصى عادة بتلقيح الفتيات من بين عمر التاسعة حتى الثالثة عشر، ويوفر اللقاح الحماية لخمس إلى عشر سنوات على الأقل.
وذكرت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري يمنع أكثر من 90 بالمئة من هذه السرطانات، ويقي من أكثر من 31 ألف حالة إصابة بفيروس الورم الحليمي البشري كل عام في الولايات المتحدة.