ازمة حول اسم بن لادن كعلامة تجارية

من يطارد هؤلاء: علكة بن لادن توزع في باكستان

الرياض - أعطت الهيئة السويسرية للملكية الفكرية ليسلم بن لادن (شقيق زعيم القاعدة أسامة بن لادن) مهلة حتى 15 آب/أغسطس للاعتراض أمام المحاكم على قرارها بسحب امتياز استخدام اسم عائلته "بن لادن" كعلامة تجارية.
وجاء القرار بالرغم من أن يسلم بن لادن تعمد تحوير الاسم التجاري للعائلة وذلك باستبداله حرف "إي" E باللغة الانجليزية من كلمة لادن بحرف "أي" I كي لا يتطابق الاسم التجاري مع اسم العائلة الذي يحمله أخوه.
وقال مكتب بن لادن في جنيف في تصريح لصحيفة "الوطن" السعودية الصادرة الاثنين أن يسلم عندما طلب الامتياز المتعلق باسم العائلة كعلامة تجارية في مجال الملابس الراقية والرياضية والسيارات والساعات، لم يكن يخطط لاستخدام الاسم تجاريا بالمعنى الحرفي للكلمة بل كانت مجرد خطوة لمنع آخرين من تسجيل الاسم تجاريا واستخدامه لاغراض سيئة أو مجرد الاستفادة منه ماديا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قضائي في المحكمة العليا السويسرية قوله إن إعادة النظر في قرار الهيئة السويسرية للملكية الفكرية واحتمال إبطال قرارها من قبل المحكمة أمر وارد جدا "كإجراء استثنائي إذا ما اقتضت المصلحة العامة ذلك" والمصلحة العامة هنا تعني الاعتبارات الاقتصادية.
إلى جانب هذه القضية فإن يسلم بن لادن، الذي يقيم في سويسرا منذ عام 1985 يحمل جنسيتها منذ أيار/مايو 2001 قد دخل في معركة قضائية لمنع توزيع كتاب فرنسي في المكتبات السويسرية يحمل اسم "الحقيقة المحظورة" زعم أنه مازالت لديه اتصالات مع أسامة بن لادن، وأن الشركة التي يملكها في جنيف "شركة الاستثمارات السعودية" لعبت دورا في تمويل تنظيم القاعدة.
كما تم إقحام يسلم بن لادن في معركة قضائية أخرى في فرنسا عندما وجه له القضاء الفرنسي في آذار/مارس الماضي تهمة غسيل أموال وقامت الشرطة الفرنسية بتفتيش منزله في مدينة كان جنوبي فرنسا في وقت واحد مع تفتيش الشرطة السويسرية مقار شركاته ومكاتبه في مقاطعتي جنيف وزوك.
واعتبر يسلم بن لادن في العاشر من شباط/فبراير الماضي أن نشر كتاب بن لادن "الحقيقة الممنوعة" في فرنسا يعرض سلامته الجسدية للخطر.
وكانت محكمة في جنيف حظرت في كانون الثاني/يناير بيع النسخ الفرنسية والالمانية من هذا الكتاب في سويسرا بطلب من يسلم بن لادن.
وقال يسلم بن لادن في مقابلة مع صحيفة "لو ماتان" السويسرية مؤخرا "إن هذا الكتاب الحق بي إساءة كبرى. انه يعرض سلامتي الجسدية للخطر. لم يعد بامكاني التنقل بدون مواكبة وأفكر في اتخاذ إجراءات أخرى لضمان أمني".
واعتبر يسلم بن لادن انه تعرض للقدح من قبل واضعي هذا الكتاب. وهو يقول على الدوام انه لم يعد على اتصال مع أسامة بن لادن منذ 1981 حين غادر أسامة السعودية للمرة الاولى.
وفي نهاية كانون الاول/ديسمبر 2001 جمدت في سويسرا وعلى سبيل الاحتياط مبيعات هذا الكتاب الذي ألفه جان شارل بريسار وجييوم داسكييه ونشره جي بيرينبوم واوليفييه روبنشتاين.
وقال يسلم بن لادن للصحيفة "إذا كان بحوزة الكاتبين وثائق تدينني كما يقولان، فكان عليهما إبرازها أمام المحكمة لمنع حظر بيع الكتاب في سويسرا ليس هناك على الاطلاق أي شيء ضدي".
ودحض بن لادن الذي أسس شركة مالية أيضا، الشبهات الواردة في هذا الكتاب ضد شركته قائلا أن الشركة "ليس لها فروع لا في سويسرا ولا في الخارج ولا حتى في الملاذات الضريبية".