ازمة العنوسة تتفاقم في السعودية

مشكلة صعوبة الزواج تبحث عن حل

الرياض - قالت دراسة حديثه أن نسبة السعوديات اللاتي لم يتزوجن بالرغم من بلوغهن سن العشرين بلغت حوالي 70 في المائة.
وأرجعت الدراسة تأخر زواج المرأة في المملكة إلى إقبالها على التعليم حيث تشكل نسبة النساء في مراحل التعليم المختلفة واللواتي تجاوزن سن العشرين ولم يتزوجن حوالي 70 في المائة.
وكذلك أرجعت الاسباب إلى انشغال المرأة بالوظيفة حيث تشكل نسبة الموظفات السعوديات غير المتزوجات واللواتي تزيد أعمارهن عن 28 سنة بلغت حوالي 44 في المائة.
وقالت الدراسة أن إصرار بعض الاهل على تزويج بناتهم من الاقارب من أسباب تأخر الزواج، حيث تشكل نسبة زواج الشباب السعودي الذي يفضل الزواج من داخل الاسرة مثل بنات العم أو الخال حوالي 44 في المائة.
وقال رئيس محكمة الضمان والانكحة بالرياض الشيخ سعود بن عبدالله آل معجب أن "الواجب على الشاب الذي لم يتزوج أن يبحث عن زوجة صالحة من بنات وطنه".
واعتبر الشيخ آل معجب زواج السعودي من خارج السعودية "فيه جناية على بنات الوطن بعدم الزواج منهن والاعراض عنهن إلى من لا يقارن بهن من ناحية العفة والدين وسلامة العقيدة".
وقال آل معجب "إن زواج السعودي من أجنبية يسبب كثرة العنوسة في المملكة" وأضاف أن "الضرر واقع على الجميع جراء ذلك فكل له بنت وأخت وقريبات من أي جهة كانت".
وكانت لجنة الشئون الاسلامية بمجلس الشورى السعودي قد ناقشت نهاية العام الماضي مشكلة تفشى العزوبية والعنوسة بسبب غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج خاصة تكاليف شراء وتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بمشاركة اكثر من 50 من الاكاديميات والمختارات اللائى تم دعوتهن من قبل اللجنة لاخذ آرائهن ووجهات نظرهن.
يشار إلى أن أهالي الشابات في المملكة يطلبن من العريس مهر كبير يصل في المتوسط إلى مائة ألف ريال (26 ألف دولار) للموافقة على تزويجه ابنته.
وكانت معلومات صحافية ذكرت مؤخرا أن عدد الشابات العانسات في المملكة في تزايد ويرجح أن يكون عددهن 1.5 مليون شابة من اصل عدد السكان البالغ 17 مليون نسمة.
وكانت السعودية وقعت على الاتفاقية الدولية لمنع جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وحصلت أخيرا المرأة السعودية على بطاقات هوية في سابقة هي الاولى من نوعها في البلاد بعد أن كانت تسجل على هوية الوالد أو الزوج.