ارتفاع عدد الطلاب الاميركيين في الخارج رغم هجمات 11 ايلول/سبتمبر

الطلاب الاميركيون منتشرون في جامعات اوروبا

واشنطن - افادت دراسة نشرت الاثنين انه رغم هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، فان عدد الطلاب الاميركيين الذين يتابعون دراستهم في الخارج لعام 2001-2002 ارتفع بنسبة 7.5 في المئة ليبلغ 150 الف طالب.
وافادت الدراسة التي اعدها معهد التعليم الدولي في واشنطن ان اوروبا هي الوجهة الاولى لهؤلاء الطلاب.
وكانت بريطانيا الخيار الاول للطلاب اذ استقطبت 30289 طالبا اميركيا.
وتحتل ايطاليا في المرتبة الثانية (16127 طالبا) وتليها فرنسا (11905 طالبا) والمكسيك (8360 طالبا) واستراليا (8066 طالبا) والمانيا (5116 طالبا) وايرلندا (3973 طالبا) وكوستاريكا (3641 طالبا) والصين (2942 طالبا).
ومن بين هذه الدول العشر، انخفضت نسبة الاقبال في فرنسا والصين فقط بمعدل 0.2 في المئة بحسب الدراسة التي تحمل عنوان "الابواب المفتوحة 2002".
وقد ارتفع عدد الطلاب الاميركيين الذين يدرسون في الخارج باكثر من الضعف خلال عشرة اعوام اذ ارتفع من 71154 طالبا خلال العام الدراسي 1991-1992 الى 154168 طالبا خلال العام الماضي.
ويتابع عشرون في المئة من الطلاب الاميركيين في الخارج دراسات في العلوم الاجتماعية ويليهم 18 في المئة في ادارة الاعمال والاقتصاد و9 في المئة في الفنون و8 في المئة في اللغات بحسب الدراسة.
وفي المقابل، فان الطلاب الاجانب في الولايات المتحدة يتجاوز عددهم النصف مليون (582966) ويمثلون اربعة في المئة من العدد الاجمالي للطلاب في البلاد عام 2001-2002 .
وقد اوفدت الهند العدد الاكبر من الطلاب (66836 طالبا) اما الصين فاوفدت 63211 طالبا، وكوريا الجنوبية (49046) واليابان (46810).
ويبلغ الطلاب الاسيويون نسبة 56 في المئة من اجمالي عدد الطلاب الاجانب في الولايات المتحدة متقدمين بكثير على الاوروبيين (14 في المئة).