اخوان مصر يكشرون عن انيابهم: مقراتنا خط احمر

هل تنفع لهجة التهديد؟

القاهرة - قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إنها ستدافع عن مقراتها ضد المحتجين إذا لزم الأمر مما يثير احتمال وقوع مواجهة بين الجانبين خلال مظاهرة يعتزم نشطاء تنظيمها الجمعة عند المركز العام للجماعة في القاهرة.

واشتبك محتجون مناوئون للجماعة مع قوات الشرطة التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع أمام المركز العام للجماعة في وقت سابق الأسبوع الجاري في أحدث موجة من أعمال العنف في شوارع مصر التي ما زالت تحاول استعادة القانون والنظام منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.

وقال الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين أمام مؤتمر بثه التلفزيون الخميس "لن نسلم مقراتنا لأحد وسنتواجد في كل مكان يمكننا من حماية مقراتنا ونؤكد أننا لن نؤذي أحدا ولن نبادر بالعدوان ولكن لن نسمح لأحد بالاعتداء علينا".

وأضاف "نحن نؤكد أن حماية المنشآت العامة والخاصة هي مسؤولية الشرطة بالدرجة الأولى وإن كان من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ومقراتنا وممتلكاتنا ولن نفرط فيها".

ويعتزم نشطاء المعارضة تنظيم مظاهرة الجمعة أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي.

وقال موقع بوابة الأهرام الإلكتروني إن عبد المنعم عبد المقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين تقدم ببلاغين للنائب العام ووزير الداخلية ضد أكثر من 14 حزبا وقوة سياسية وشخصية عامة لدعوتهم إلى التظاهر أمام مكتب الإرشاد الجمعة.

وتضر الاضطرابات التي شهدتها العاصمة وبعض المدن الأخرى مثل بورسعيد بالاقتصاد المصري المتعثر. ويواجه المصريون ارتفاعا في أسعار السلع الغذائية في حين تسبب نقص الوقود في تعطل حركة المواصلات ببعض مناطق البلاد.

ورغم تراجع الاحتجاجات منذ نهاية العام الماضي عقب خروج الآلاف إلى الشوارع بعد أن منح مرسي نفسه سلطات واسعة عبر إعلان دستوري لا تزال مصر منقسمة بشدة بين الإسلاميين -بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين- ومعارضيهم.