اجتماع وزاري عربي في القاهرة لاتخاذ موقف من انابوليس

المشاركة السعودية المحتملة تعطي دفعة لانابوليس

القاهرة - بدأ الخميس في مقر الجامعة العربية في القاهرة اجتماع وزاري عربي موسع بحضور 16 دولة مدعوة لاجتماع انابوليس الدولي حول الشرق الاوسط للاتفاق على موقف موحد تتبناه الدول العربية التي ستلبي الدعوة.
ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية 13 دولة هي سوريا والسعودية ومصر والاردن والبحرين وفلسطين ولبنان والمغرب واليمن وقطر وتونس والسودان بينما تشارك ثلاث دول بمندوبيها الدائمين لدى الجامعة العربية هي الجزائر ولبنان وموريتانيا.

وياتي هذا الاجتماع بعد قمة ثلاثية جمعت بعد ظهر الخميس في مدينة شرم الشيخ المصرية على البحر الاحمر، الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني عبد الله الثاني.
واكد القادة الثلاثة "تفاؤلهم" بان اجتماع انابوليس سيفتح الطريق لتحقيق امال الشعب الفلسطيني والعربي في سلام شامل، حسب الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد.
واوضح عواد ان اجتماع وزراء الخارجية العرب يستهدف "بلورة موقف موحد للدول العربية التي ستذهب" الى انابوليس.
وردا على سؤال حول مشاركة سوريا في الاجتماع الدولي، قال ان سوريا سوف تتخذ قرارا سياديا" بهذا الشأن.
وكانت دمشق اعلنت انها لن تحضر الا اذا ادرجت مسالة الاحتلال الاسرائيلي لهضبة الجولان ضمن جدول الاعمال.
ولم يعرف بعد موقف السعودية التي ترغب الولايات المتحدة بشدة في مشاركتها باعتبارها دولة محورية في المنطقة.
ورغم ان الناطق الرئاسي المصري اقر بان اسرائيل والسلطة الفلسطينية قد لا تتوصلان الى وثيقة مشتركة تعرض على اجتماع انابوليس الا انه دافع عن المشاركة العربية فيه، مؤكدا ان الادارة الاميركية استجابت للعديد من المطالب العربية في رسالة الدعوة التي وجهتها.
وقال عواد ان الرسالة تشير خصوصا الى "حرص الرئيس (الاميركي جورج) بوش على احراز تقدم" نحو اقامة الدولة الفلسطينية "في غضون العام المقبل" كما انها تضمنت "المبادرة العربية ومبدأ الارض مقابل السلام ضمن مرجعيات عملية السلام".
ومن المقرر ان يواصل الوزراء العرب مشاوراتهم الجمعة خلال اجتماع استثنائي رسمي سيصدرون في ختامه بيانا يوضح موقفهم.