اتهام اسرائيلي رسميا بالتجسس لصالح حزب الله

مواجهة مستمرة بين حزب الله واسرائيل، على الحدود او بين اجهزة المخابرات

القدس - ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان محكمة منطقة تل ابيب وجهت التهمة رسميا الخميس الى مواطن اسرائيلي بالتجسس لصالح حزب الله اللبناني.
واوضحت الاذاعة ان المتهم، الذي لم يكشف سوى اسمه الاول وهو نسيم (35 عاما)، ومولود في لبنان من ام يهودية واب لبناني مسلم، هاجر الى اسرائيل قبل عشر سنوات.
وتابعت الاذاعة ان الاسرائيلي متهم باجراء اتصالات متواصلة مع حزب الله، وبانه حدد على خريطة عددا من الاهداف يمكن مهاجمتها، ولا سيما مراكز لشركتي الكهرباء والغاز الاسرائيليتين.
كما انه متهم باجراء اتصالات مع ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي من اجل ان يحصل منه على معلومات حول العمليات العسكرية الاسرائيلية الجارية او التي يتم التخطيط لها.
وورد في لائحة الاتهام حسبما كشفت صحيفة يدعوت احرونوت الاسرائيلية أن المتهم "أقام علاقة مع عميل أجنبي ونقل معلومة سرية للعدو من أجل المساس بأمن الدولة".
وتدعي النيابة العامة أن بحوزتها أدلة كثيرة تثبت تورط المتهم في الشبهات الموجهة إليه.
يذكر ان المتهم البناني هاجر إلى إسرائيل عام 1992، ووفق لائحة الاتهام، فقد نقل معلومات كثيرة لحزب الله. وجرت العلاقة بين الطرفين بواسطة شقيق المتهم الذي يسكن في لبنان، الذي قال لأخيه الإسرائيلي، إن زميله من حزب الله، معني بالتحدث معه. وبعد أن تم الاتصل بين الاثنين بدأ "نيسيم" بنقل معلومات كثيرة ومختلفة للحزب.
وذكرت صحيفة يدعوت احرونوت انه جاء في لائحة الاتهام أن مسئولا في حزب الله طلب من المتهم خارطة لمدينة تل أبيب، حددت عليها مواقع لشركات الكهرباء والغاز. كما طلب منه صورة لقريب له يشغل منصب في جهاز الأمن الإسرائيلي. واتفق الاثنان على عقد لقاء بينهما خارج البلاد، وكان من المفروض أن يحضر نيسيم معه، الصورة التي طلبت منه. كما تحدث الاثنان حول سعر تذكرة السفر، وتم الاتفاق على إرسال مبلغ ألف دولار لتمويل نفقات الرحلة.
وذكر أن نسيم حصل على كل المعلومات التي طلبت منه، وقام بتصوير العديد من المواقع الاستراتيجية مثل مواقع لشركات الغاز والكهرباء دون أن يطلب إذناً بذلك. وحاول المتهم الاتصال بضابط عسكري كبير في الجيش الإسرائيلي للحصول منه على معلومات عسكرية وردود الفعل الإسرائيلية المتوقعة على العمليات التفجيرية.
واكد الادعاء الاسرائيلي أن نسيم نقل، قبل شهر من اعتقاله، معلومات استخبارية تفيد باحتمال تنفيذ إسرائيل عمليات اغتيال ضد شخصيات في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وبعد نقل المعلومات بعدة أيام، قتل نجل أحمد جبريل في لبنان، فقام بالاتصال بمسؤول حزب الله قائلا له "العملية تثبت صدق معلوماتي وإسرائيل بدأت في عمليات الاغتيال".