اتهامات باستغلال صغار الفنانين تشوّش بث سبوتيفاي الموسيقي

مزيد من المتاعب

واشنطن - قاضى المغني ومؤلف الأغاني والمدافع عن حقوق الموسيقيين ديفيد لوري خدمة سبوتيفاي للبث الموسيقي الالكتروني بدعوى إن الخدمة عادة ما تستغل المواد الفنية للفنانين الأقل شهرة دون أن تسدد لهم مقابل حقوق الملكية.

وتسجل الدعوى المقامة أمام المحكمة الاتحادية في لوس أنجليس الاثنين أحدث تحرك قانوني من أحد الموسيقيين ضد المجموعة الأولى عالميا في مجال الموسيقى بالبث التدفقي في معركة بدأت عندما أبعدت تيلور سويفت ألبومها بالكامل من منصة البث الالكتروني نهاية 2014 بعد إصدار ألبومها (1989).

لكن بالاختلاف عن سويفت، التي تعتقد ان مثل هذه الخدمات الالكترونية تقلل من قيمة موسيقاها، فان لوري يقول في دعواه إن سبوتيفاي لم تنجح في معظم الأوقات في الحصول على تصريح بتوزيع عمل الفنانين الأقل شهرة أو تعويض مؤلفي الأغاني ماديا.

وقالت منى حنا المحامية الأساسية بالقضية "سبوتيفاي تتبع نمط عمل تستخدم فيه موسيقى الفنانين بموقعها دون التعريف بصاحب حقوق الملكية ودون دفع مقابل ذلك."

وأضافت "هذه القضية تهدف إلى تحميل سبوتيفاي المسؤولية والحماية من الاعتداء على حقوق الفنانين."

واشتهر لوري من خلال فرقتي "كامبر فان بتهوفن" و"كراكر". وأصبح في الأعوام القليلة الماضية مدافعا بارزا عن حقوق الفنانين.

وتواجه سبوتيفاي حملة انتقادات بناء على اتهامات بتقليل الخدمة من شأن موسيقى كبار الفنانين.

وبعد تصريحات لتيلور سويفت في هذا الاتجاه، قالت المغنية أديل مؤخرا أن تقنية الاستماع إلى الموسيقى عبر البث التدفقي هي مثل الاستماع إلى موسيقى "قابلة للرمي".

وذكرت المغنية البريطانية التي لم تبرر قرارها الامتناع عن نشر ألبومها "25"على مواقع البث التدفقي وقت صدوره في العشرين من تشرين/الثاني، أنها لا تستمع إلى الموسيقى بتقنية البث التدفقي على المواقع ذات الصلة التي توفر الأغاني بحسب الطلب بشكل غير محدود.

وقالت أديل بأنها تفضل تحميل الأغاني وشراء الأسطوانات، "فتقنية البث التدفقي هي بمثابة الاستماع إلى موسيقى قابلة للرمي".

وأكدت "أعرف أن هذه التقنية هي المستقبل لكنها ليست الطريقة الوحيدة للاستماع إلى الموسيقى".